كشفت مجلة “لوبوان” الفرنسية أن أجهزة الأمن الجزائرية تمكنت من إيقاف الجنرال عبد القادر حداد، المدير السابق لجهاز المخابرات والمعروف باسم “ناصر الجن”، وذلك بعد نحو أربعة أسابيع من فراره الذي شغل أجهزة استخبارات عدة داخل وخارج الجزائر.
وأوضحت المجلة أن عملية الهروب، التي دامت 28 يوماً، أحدثت ارتباكاً واسعاً في دوائر الحكم بالجزائر، واستنفرت أجهزة أمنية من بلدان مختلفة، من بينها إسبانيا وفرنسا والمغرب، التي تابعت عن قرب التحركات المحتملة للجنرال الفار.
ووفق المصدر ذاته، فقد أُلقي القبض عليه يوم الأربعاء 15 أكتوبر في أحد أحياء مرتفعات العاصمة الجزائرية، أثناء محاولته الوصول إلى مكتب خلفه في المنصب، الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، المعروف بلقب “حسن”.
بهذا الاعتقال، تكون السلطات الجزائرية قد أنهت أحد أكثر الملفات الأمنية حساسية خلال السنوات الأخيرة، بعد عملية مطاردة معقدة أعادت إلى الواجهة صراعات داخل الأجهزة الأمنية الجزائرية.


