ماذا وراء السقوط الحر للنادي القنيطري؟ أسرار وأخطاء تُكلف النادي غاليًا

أمام هذا السقوط الحر للنادي القنيطري، يبدو أن الملعب قد تحول إلى مسرح كبير، يجلس فيه الجمهور على المدرجات وكأنهم يشاهدون عرضًا بعنوان “كيف نخسر بخسارة ساحقة كل أسبوع.” الهزيمة أمام أولمبيك الدشيرة بنتيجة ستة أهداف لهدفين أشعلت عاصفة من الضحك المبكي، وأثارت سخرية ودهشة الجماهير التي بدأت تشك إن كان فريقها ينافس في الدوري أم في مسابقة لـ”أسوأ أداء”.

المشجعون، كالعادة، لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل أطلقوا سهام السخرية على المدرب البلجيكي، الذي بات البعض يشبهه بالفنان الهولندي الشهير فِنْسِنْتْ فَانْ غُوخْ ولكن للأسف ليس بموهبته، بل بإخفاقاته.

ومع كل خسارة، يزداد الجدل حول الاستراتيجيات الخفية للإدارة، التي بدت وكأنها تفضل التعاقدات التي تفتقد لأي تأثير إيجابي في الملعب، “ربما الهدف كان جمع الهزائم بدل الأهداف”، كما علق أحد المشجعين بسخرية.

وما يزيد الطين بلة هو غياب الشفافية وارتفاع فاتورة التعاقدات بلا فائدة تُذكر. الجميع يتساءل: من هو المدرب البلجيكي ومن أقنع الإدارة بجلبه؟ وهل تستحق “التجربة الأوروبية” هذه التكلفة؟ في ظل النتائج السلبية المتراكمة، بدأت تساؤلات الجماهير تتجاوز مجرد انتقادات، لتصل إلى مطالبات بإعادة النظر في رؤية النادي بأكملها، حتى لا يتحول النادي القنيطري إلى أسطورة كروية في “موسوعة الخسائر”.

لكن الجماهير، رغم إحباطها العارم، لم تفقد حسها الساخر، وتطالب الآن بجلب مدرب جديد قد يكون صاحب حظ في قلب الموازين، أو حتى مدرب كوميدي يقود الفريق للخروج من هذه الدوامة، ليحقق انتصارًا ولو على نفسه!

المصدر: Alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...