يسعى المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم لكتابة تاريخ جديد في الألعاب الأولمبية بباريس 2024، حيث أكد مدربه طارق السكتيوي، خلال ندوة صحفية، أن الهدف الرئيسي للمنتخب هو تقديم مشاركة مميزة وتجاوز الدور الأول للمسابقة.
ووصف السكتيوي هذا الهدف بـ “الحلم” الذي يراود جميع أفراد المنتخب، مؤكداً العمل الدؤوب والعزيمة لتحقيق هذا الطموح.
وعن صعوبة المجموعة التي تضم المغرب (المجموعة الثانية)، أشار السكتيوي إلى أن جميع المجموعات متقاربة المستوى في هذه المرحلة، مما يتطلب تركيزًا عالياً وجهدًا مضاعفًا لتحقيق الفوز في هذه المنافسات العالمية.
وعلى صعيد تشكيلة المنتخب، أوضح السكتيوي أن بعض اللاعبين واجهوا رفضًا من أنديتهم للمشاركة بسبب عدم اعتماد تواريخ المسابقة من قبل الفيفا.
وأثنى على الجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والطاقم التقني لإقناع الأندية بالسماح للاعبين بالانضمام للمنتخب.
وبيّن السكتيوي صعوبة الاستقرار على تشكيلة نهائية للمنتخب في ظل هذه الظروف، حيث تتطلب أي تغييرات في التشكيلة إجراء ترتيبات تقنية وتكتيكية جديدة.
وأوضح أن غياب أي لاعب ضروري يتطلب مراجعة التشكيلة بأكملها، مما يؤثر على منظومة الفريق ككل.
وأشار السكتيوي أيضًا إلى أن إصابات بعض اللاعبين زادت من تعقيد مهمة الطاقم الفني في التحضير للمسابقة.
المصدر: Alalam24


