كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن حوالي 13 في المائة من الأسر المغربية لا تحتفل بعيد الأضحى.
وفي مذكرة صادرة بعنوان “نفقات وممارسة شعائر عيد الأضحى”، أوضحت المندوبية أن هذه الشعيرة ما تزال سائدة في المجتمع المغربي، حيث أن 12.6 في المائة فقط من الأسر لا تمارسها، على الرغم من أن هذه النسبة قد ارتفعت مقارنة بعام 2014، عندما كانت 4.7 في المائة.
وأشار التقرير إلى أن هذا الارتفاع الملحوظ في نسبة الأسر التي لا تمارس شعيرة عيد الأضحى يسجل بشكل رئيسي بين سكان المدن والأسر المكونة من شخص واحد. وفقاً للمذكرة، تبلغ نسبة الأسر التي لا تحتفل بهذه الشعيرة 14.3 في المائة في المدن، مقارنة بـ 8.7 في المائة في الوسط القروي.

