أقيمت، الخميس موافق 6 يونيو الجاري، على طول الساحل الفرنسي في منطقة كالفادوس، العديد من المراسم لإحياء الذكرى 80 لإنزال قوات الحلفاء في نورماندي، وهو حدث هام في الحرب العالمية الثانية شكل بداية تحرير فرنسا والتراجع التدريجي لقوات الاحتلال الألمانية. وحضر هذه الاحتفالات العديد من رؤساء الدول والحكومات، وقدامى المحاربين، وشخصيات أخرى من مختلف الآفاق.
وبعد ثلاث مراسم ترأسها الرئيس إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، تكريما للمقاومين الفرنسيين في بلومليك، والمدنيين ضحايا الحرب في سان لو، وأولئك الذين أعدموا في سجن كاين، استمرت الاحتفالات يومه الخميس بمراسم فرنسية-بريطانية في النصب التذكاري لفير سور مير، بحضور الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، ومراسم كندية في شاطئ جونو، ومراسم فرنسية-أمريكية في المقبرة الأمريكية في كولفيل-سور-مير، بحضور الرئيس جو بايدن ومئات المدعوين.
كما بدأت مراسم دولية أخرى لإحياء الذكرى 80 للإنزال بعد ظهر اليوم في شاطئ أوماها. وتميزت الاحتفالات بشكل خاص بخطابات كل من الرئيسين الفرنسي والأمريكي والملك تشارلز الثالث، حيث تم تكريم الجنود من مختلف الجنسيات لتضحياتهم خلال الحرب العالمية الثانية من أجل تحرير فرنسا من الاحتلال الألماني.
وعرفت المراسم أيضا منح أوسمة لعشرة من قدامى المحاربين الأمريكيين، ووضع أكاليل من الزهور تخليدا لذكرى الجنود الذين سقطوا في المعركة. وستستمر الاحتفالات، غدا الجمعة، بمراسم في بايو بمناسبة عودة السيادة الجمهورية وسلطة الدولة، ومراسم عسكرية في شيربورغ. وبحسب وسائل الإعلام، شارك في هذه الاحتفالات التي نظمت تحت إجراءات أمنية مشددة مع نشر 43 ألف من قوات الأمن، حوالي 200 من قدامى المحاربين الأمريكيين الذين شاركوا في عملية الإنزال.
المصدر: Alalam24
