العالم24, في ظل اقتراب شهر رمضان المبارك، شهدت الآونة الأخيرة زيادة في عمليات حجز التمور الفاسدة، سواء على الطرقات من قبل مصالح الدرك الملكي أو في الأسواق التي يتم فيها تكثيف جهود الرقابة، و تعتبر هذه المادة من أهم المواد التي يزداد الطلب عليها خلال شهر رمضان.
وفي سياق هذا التطور، نجحت عناصر الدرك الملكي في قلعة السراغنة وجرسيف في ضبط 9.5 طن من التمور، وبعد فحصها من قبل مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، تبين أنها غير صالحة للاستهلاك وتشكل خطراً على الصحة.
فيما أكد رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، محمد بنقدور، أهمية مراقبة هذه المواد ورصد حالات احتكارها، معبراً عن قلقه إزاء طرق غير مشروعة للتعامل مع التمور، مثل الاحتفاظ بها في المستودعات لفترات طويلة للتلاعب بالأسعار وزيادة الربح على حساب صحة المستهلكين.
المصدر:alalam24


