تشهد شوارع أوروبا، خاصة في إسبانيا وفرنسا وألمانيا، تكرارًا وتصاعدًا لحوادث إتلاف منتجات فلاحية مغربية تحملها شاحنات ناقلين مغاربة، وهو الأمر الذي دفع الحكومة المغربية إلى الرد عبر مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسمها، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية.
“تفعيل القنوات الدبلوماسية لحماية ولوج المنتجات الفلاحية المغربية إلى الفضاء الأوروبي” هو الجواب الرسمي الذي أعلنه بايتاس، حيث أشار إلى أهمية اتفاق التبادل الحر وتفاوض جميع تفاصيله، في رد فعل يتناغم مع التصاعد الذي تشهده حركة الجرارات بعدة دول أوروبية.
ويأتي هذا الرد في سياق التحديات التي تواجهها الشاحنات المغربية وسائل النقل المحملة بالمنتجات الفلاحية، وسط تعطيل وإتلاف للبضائع من قبل المزارعين الأوروبيين، مما يفرض ضغوطًا على الحكومة للتصدي لهذا الوضع وحماية حقوق التجارة والصادرات المغربية.
وتجسد هذه الخطوة الدبلوماسية محاولة جادة لحل الأزمة، خاصة في ظل رفض شركات التأمين المغربية تعويض ناقلين مغاربة الذين تعرضت شاحناتهم وسلعهم للتخريب في إسبانيا، مع استمرار احتجاجات المزارعين المحليين وتوجههم نحو تشجيع منتجاتهم المحلية.
المصدر:alalam24
