العالم24, أعرب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، عن إعجابه بدينامية التنمية في المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، خلال زيارته إلى الرباط يوم الاثنين.
وأكد سيجورني، في ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن باريس والرباط ملتزمتان بتجديد وتعميق علاقاتهما الاستثنائية من خلال اتفاق على خارطة طريق واضحة وطموحة تتفق وترتقي إلى مستوى التحديات الحديثة.
وشدد الوزير الفرنسي على أهمية بناء شراكة قوية ومثمرة بين البلدين للثلاثين سنة المقبلة، مشيراً إلى الحاجة إلى تحسين التعاون في مجالات متنوعة.
وأبرز سيجورني خلال الندوة الصحفية أن التحديات الهائلة في مجالات التكنولوجيا والبيئة والأمن تتطلب استجابة طموحة، مشيداً بالعلاقات العريقة والاستثنائية بين البلدين التي ساهمت في التغلب على العديد من التحديات.
ودعا رئيس الدبلوماسية الفرنسية إلى إقامة شراكة رائدة في مجالات الطاقة المتجددة والتكوين والصناعة المبتكرة، مشيراً إلى أنه يمكن للبلدين اتخاذ مبادرات مشتركة لمواجهة التحديات العالمية، مثل التحولات المناخية، وتقاسم الثروات، وتعزيز التعليم والأمن الغذائي، ومكافحة الإرهاب، ودعم حقوق الإنسان.
وفي سياق آخر، شدد سيجورني على أهمية مساهمة كل من فرنسا والمغرب في تعزيز السلام والأمان، خاصة في ظل التحديات المتعددة التي تواجه العالم، بما في ذلك الأوضاع في أوكرانيا وغزة.
وأشاد الوزير الفرنسي بالدور البارز الذي يلعبه المغرب في دعم التنمية وتعزيز الأمان في إفريقيا.
المصدر: alalam24


