العالم24, لقد شهد الأسبوع الذي امتد من 5 إلى 11 فبراير الجاري تسجيل حوادث مرورية مؤلمة، حيث لقي 18 شخصًا حتفهم، وأصيب 2115 آخرون، منهم 64 إصابة بليغة، في 1610 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، و يعكس هذا الوضع الصورة المأساوية للتحديات التي تواجهها الطرق وسلامة المشاة والسائقين.
وفي بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، أُشير إلى عدة أسباب رئيسية لتلك الحوادث، حيث تتراوح بين عدم انتباه السائقين وعدم احترام حق الأسبقية وعدم انتباه المشاة. تظهر هذه الأسباب الرئيسية الضرورة الملحة لتعزيز الوعي المروري وتطبيق إجراءات أكثر صرامة لتحسين سلامة الطرق.
ومن بين التدابير التي اتخذتها السلطات للحد من حوادث السير، تم إجراء عمليات مراقبة وزجر في ميدان السير والجولان، حيث سُجلت 47,425 مخالفة وتم إنجاز 8504 محاضر تم تحويلها إلى النيابة العامة، واستخلصت غرامات صلحية بلغت 8,568,000 درهم.
ورغم تلك الجهود، يظل التحدي قائمًا، مع التحذيرات الواضحة حول التصرفات الخطرة مثل السرعة المفرطة وعدم احترام إشارات المرور.
ويأتي هذا التحليل ليشير إلى الضرورة الملحة لتعزيز ثقافة السلامة المرورية وتكثيف الجهود لتحسين بنية الطرق وتوفير الإشارات الفعّالة، لنحقق بيئة أكثر أمانًا للمشاة والسائقين على حد سواء.
المصدر: alalam24


