العالم24, كشفت دراسة أميركية حديثة نُشرت في مجلة “بلوس بايولدجي” العلمية عن علاج مبشر لمرض “شاركو”، المعروف أيضًا بالتصلب الجانبي الضموري، وهو مرض لا توجد له علاجات فعّالة حتى الآن.
ويصيب هذا المرض نحو 30 ألف شخص في الولايات المتحدة، متسببًا في شلل تدريجي للعضلات وفقدان القدرة على الحركة.
وتقترح الدراسة علاجًا يستهدف وتثبت البروتين الحماية، الذي يحمي الخلايا من العناصر السامة، البروتين الجديد يُعرف بأنه “مثبت جزئي” يجبر البروتين المتأثر بالطفرات على البقاء في هيئته الصحيحة.
وتعتبر الطفرات في جين “سود 1 SOD1” من العوامل المسببة لمرض شاركو، ويأتي هذا الاكتشاف كأمل النتائج بعد 12 عامًا من البحوث.
فيما يُشير الباحثون إلى أن الطفرات في هذا الجين يمكن أن تحدث بشكل طبيعي أو وراثيًا، وهو ما يفتح أفقًا جديدًا لفهم وعلاج مرض شاركو وأمراض أخرى مرتبطة.
المصدر: alalam24
