العالم24, في ظل التقدم الطبي المستمر، لم يعد إنجاب طفل بعد سن الأربعين مستحيلاً.، وتعتبر التقنيات الحديثة في طب التكاثر نقلة نوعية في علاج العقم، حيث تتمثل الابتكارات في مواجهة تحديات الاستجابة الضعيفة للمبيض، وهي إحدى الأسباب الرئيسية للعقم.
ويأتي تقنية حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) كحلاقة جديدة في تحسين جودة الأجنة في مراكز أطفال الأنابيب. تعمل هذه التقنية على تحفيز المبايض وتعزيز جودة البويضات، مما يزيد من فرص الحمل، فيما يتم استخدام البلازما الغنية بالصفائح لتحفيز المبايض عبر حقنها باستخدام طريقة الموجات فوق الصوتية، وتحقيق تأثير إيجابي على كمية ونوعية البويضات والأجنة.
ما يميز تقنية PRP هو أنها إجراء غير جراحي، حيث يتم جمع عينة دم من المريض، وتركيز البلازما الغنية بالصفائح، ثم حقنها مباشرة في المبايض. يأتي هذا النهج المبتكر كخطوة هامة في مجال طب الإنجاب، وقد أظهرت النتائج الأولية فعاليتها في تحسين فرص الحمل لدى النساء اللواتي يعانين من استجابة ضعيفة للمبيض.
في النهاية، تعكس هذه التقنية الجديدة تحولًا إيجابيًا في مجال التكنولوجيا الطبية، حيث يصبح حلم إنجاب طفل بعد الأربعين واقعًا قابلًا للتحقيق.
المصدر: alalam24

