العالم24, في وقت تتصاعد فيه أزمة الطاقة على الساحة العالمية، يظل خط الأنبوب الغازي بين نيجيريا والمغرب محط اهتمام كبير، خاصة مع تصاعد اهتمام أوروبا بالغاز النيجيري.
ويتمتع هذا الخط بالمصداقية نظرًا لتوفره على شروط أمنية واستراتيجية هامة بالنسبة لأوروبا، التي تستمر في الاستثمار في هذا المشروع المتوقع أن يبدأ تنفيذه خلال العام الحالي، وفقًا لتصريحات أكبيريكي أيكبو، وزير الدولة للموارد البترولية في نيجيريا.
وفي هذا السياق، دخلت ليبيا على الخط لتقديم اقتراح رسمي بتصدير الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر نموذج أنبوب يمر عبر النيجر، ثم ليبيا، وأخيرًا إيطاليا، فيما تم تقديم هذا الاقتراح خلال اجتماع محمد عون، لسان وزير النفط والغاز الليبي، مع عمر الفاروق، الأمين العام لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للبترول (APPO)، في إطار استعداداتهما لاستضافة قمة الطاقة والاقتصاد في طرابلس عام 2024.
ورغم أن هناك توقعات بأن يكون هذا الأنبوب تحديًا قويًا للأنبوب المغربي النيجيري، إلا أن خبراء مغاربة يرون أن “تكثيف الأنابيب يفتح المجال أكثر لمشروع الغاز المغربي النيجيري، نظرًا لعدم مواجهته للتحديات الأمنية، ولربطه بالتعاون بين أكثر من 11 دولة إفريقية”.
المصدر:alalam24
