العالم24, مع ارتفاع أرقام الضحايا، وازدياد أعداد القرى والدواوير المعزولة تماما، التي أصبح الوصول إليها برا شبه مستحيل، بسبب وعورة التضاريس، تتعمق مأساة الزلزال الذي عرفه إقليم الحوز، ولتجاوز هذا الوضع جاءت التعليمات الملكية لكل الجهات والسلطات المعنية بتسخير كل الإمكانات للإنقاذ ودعم المتضررين من الزلزال وتوفير ما يحتاجونه بتنسيق مع الجهات المسؤولة، مع تقديم كل أشكال الدعم والمواساة لأسر الضحايا وأقاربهم لتجاوز هذه اللحظات الصعبة.
كما شهدت مراكز التحاقن للتبرع بالدم إقبالا كبيرا لفائدة ضحايا الزلزال، إذ لم ينتظر المغاربة كثيرا كي يشمروا عن سواعدهم للتبرع بالدم من أجل إخوتهم المنكوبين.
التطوع شمل أيضا توفير الحاجيات الضرورية للمتضررين من الزلزال. في حين استل المغاربة سلاح القيم الأصيلة لمواجهة الفاجعة وتحركت عملية واسعة للتضامن.
المصدر: alalam24

