كيف ستتصرف دول مجموعة لبريكس مع البوليزاريوا في ظل عضوية جنوب افريقيا التي تسعى لخلط الاوراق كعادتها

العالم 24.. موقفها من النزاع الصحراوي. كما أنه يشير إلى أنهم قد لا يريدون فقط قطع الطريق على الظهور الإعلامي والسياسي للبوليساريو في القمة واستغلالها للترويج لإطروحاتها، بل وضع الدول الأربع، أي روسيا والصين والبرازيل والهند أمام مسؤوليتها، بعد فرض جنوب افريقيا بشكل أحادي ومن دون تشاور معها حضور البوليساريو ضمن ضيوف القمة. وهنا لم يكن من قبيل الصدفة أبدا أن يجري وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يوم الأحد الماضي مكالمة هاتفية مع نظيره الهندي سوبرامانيام جيشانكار، تباحث فيها الجانبان، فضلا عن العلاقات الثنائية وبشكل معمق «القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما علاقات المملكة مع مجموعة البريكس» مثلما ما جاء في بيان الخارجية المغربية. لقد وجدت الرباط أن دلهي التي أبدت ربما ترددا في الموافقة على قبول طلب عضوية الجزائر في البريكس، هي أفضل من يوصل رسالتها إلى باقي الأعضاء. لكن ما الذي سيفعله الهنود؟ وهل سيكون بمقدورهم تعديل الكفة وإقناع الصينيين والروس والبرازيليين بالضرر التي تلحقه جنوب افريقيا بمصالحهم في الشمال الافريقي؟ ربما سيكون المحك هو ما سيحصل على هامش الاجتماعات وفي ما إذا كان ممثل البوليساريو سيظفر بصورة مع مسؤول من دولة من تلك الدول أم لا.

كاتب وصحافي من تونس

مع التصرف في العنوان

العالم 24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...