العالم24, شهدت زيارة مفاجئة للملك محمد السادس، السبت الماضي، لميناء “مارينا” في الدار البيضاء، غضبة ملكية تمتد إلى عشرات المسؤولين.
وقد استدعي المسؤول عن البحرية الملكية على عجل، وتمهيدًا لإصدار قرارات ضده وضد تسعة آخرين تابعين للبحرية في هذا الميناء.
ولم يتم الكشف بعد عن تفاصيل هذه القرارات، ولكن من المتوقع أن تكون ذات صلة بالتقصير في مهام جهاز البحرية الملكية داخل الميناء و”المارينا” والشواطئ الكبيرة للجهة.
ومن المحتمل أن تتعرض الجهات المعنية لعقوبات أخرى في حال استمرار التقصير.
كما يأتي ذلك في وقت تشهد فيه شواطئ جهة الدار البيضاء اختراقات من قبل مافيات الاتجار في البشر والتهريب الدولي للمخدرات.
وقد فككت الشرطة مؤخرًا عصابة إجرامية متورطة في هذه الأعمال، وتم حجز معدات لوجستية خاصة بالإبحار.
وفي الوقت الذي لم يتم الكشف بعد عن تفاصيل هذه الغضبة الملكية، فإن السلوكيات المخالفة للقانون والتقصير في أداء المسؤوليات كانت من بين الأسباب التي أدت إلى هذه الغضبة.
ومن المتوقع أن تتم إجراءات إضافية لتحديد المسؤوليات عن هذه السلوكيات واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدها.
كما يعتبر هذا الحادث تذكيرًا بأهمية تحسين إدارة الموانئ وتحسين أداء المسؤولين المعنيين بها، للحفاظ على الأمن والسلامة والأمن العام في المملكة المغربية.
والجدير بالذكر أن الموانئ البحرية تشكل أحد المحاور الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث تعد بوابة للتجارة الدولية وتوفر فرص عمل للكثير من المواطنين.
كما يجب على المسؤولين في الجهات المعنية بإدارة الموانئ والبحرية الملكية العمل على تطوير الخطط الاستراتيجية والإجراءات اللازمة لتحسين أداء الموانئ وتوفير الحماية اللازمة لها، وكذا الالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة والمحافظة على البيئة البحرية.
المصدر: alalam24
