محادثات في واشنطن بين الرئيسين الأمريكي والبرازيلي

العالم24, التقى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الجمعة في البيت الأبيض، نظيره البرازيلي، لويس إينياسيو لولا دا سيلفا.

 

وهمت المباحثات، على الخصوص، التهديدات المتربصة بالديمقراطية والجهود المبذولة لمكافحة التغير المناخي.

 

ويأتي هذا اللقاء بين قائدي البلدين بعد شهر من الهجوم الذي شنه أنصار الرئيس البرازيلي السابق، اليميني المتطرف جايير بولسونارو، على المؤسسات الحكومية في برازيليا، غداة الانتخابات الرئاسية.

 

وقال بايدن، بهذه المناسبة، إن الديمقراطية القوية في البلدين تعرضت للاختبار مؤخرا، بشكل قوي، وتم تعريض مؤسسات البلدين للخطر. بيد أن الديمقراطية انتصرت، يضيف الرئيس الأمريكي.

 

وصرح لولا، في حوار خص به شبكة “سي إن إن”، أن “الدفاع عن الديمقراطية واجب على جميع الديمقراطيين في العالم”.

 

وأضاف الرئيس البرازيلي “لم أتخيل يوما أن يحدث الهجوم على مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة، في أمريكا الشمالية. كما أنني لم أكن أتخيل أبدا أنه في البرازيل، وبعد مسار ديمقراطي تميز بإجراء انتخابات، يمكن أن نشهد هجوما على الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي”.

 

واعتبر جو بايدن أن هذه الاعتداءات تعد إشارة جديدة إلى أن حماية الديمقراطية تمثل ضرورة عالمية.

 

ومن خلال دعوة نظيره البرازيلي في وقت مبكر، يأمل الرئيس الأمريكي في تطوير علاقات أوثق معه وإظهار دعمه للبرازيل.

 

ووفق محللين أمريكيين، يناقش الرئيسان سبل توطيد العلاقات بين البلدين.

 

وصرح مسؤولون في واشنطن أن إعادة بناء هذه الروابط والتأكيد على الالتزام بالديمقراطية كانا محور اجتماع الرئيسين يوم الجمعة.

 

وقال بايدن، خلال اجتماعه مع نظيره البرازيلي، “أؤكد دعم الولايات المتحدة الثابت للديمقراطية البرازيلية واحترام الإرادة الحرة للشعب البرازيلي”، مضيفا “نحن نرفض العنف السياسي”.

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...