المملكة المغربية..هيجان المحيط وهذيان أعداء وحدة المصير!!

منير الحردول –  العالم24

 

 

لعل شبح تطور الحرب الروسية الأوكرانية، وبروز أزمات دولية وبيئية جديدة قديمة، سيكون له من الأثر الكثير بالنسبة لبلادنا، لا سيما وأن المغرب أضحى محط اهتمام الكثير من القوى الإقليمية والدولية، بعد ما شق طريقه بثبات صوب رفع الناتج الداخلي الاجمالي، وما صاحب ذلك من تنويع الشركاء الاقتصاديين، أظف لذلك تسارع تحديث أسلحة وترسانة القوات المسلحة الملكية، زد، النجاحات الدبلوماسية المتتالية التي أدهشت من يتعامل مع البلاد بوجوه متعددة، فقط بهدف الحفاظ على مصالحه وكفى.

ناهيك عن حقد الحقاد الحساد مما تزهر به البلاد من ثروات كامنة و اخرى مكتشفة غير مستغلة لحد الآن، خيرات  أضحت  تسيل لعاب الكثير من القوى الإقليمية والعالمية، دون نسيان موقع المملكة المغربية  الجغرافي والاستراتيجي المتميز، والمطل على واجهتين بحريتين، وقربه من القارة العجوز أوربا، وامتداداته الإفريقية ثقافيا تراثيا وزد على ذلك ليس بالقليل.

ومن تم امسى الحفاظ على المكتسبات، وترسخ قيم العدل والمساواة، من خلال وضع حد للفساد والتجاوزات والشطط الذي يقع في بعض الأحيان هنا وهناك ضرورة حتمية، هذا مع الدفع صوب استرجاع الثقة في كل شيء، بغية التصدي ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تفرضها الوضعية العالمية والبيئية، والتي بدأت تنتج  صراعات هنا وهناك، كمعاكسة الوحدة الترابية الوطنية، وتنامي المؤامرات على وحدة البلاد والعباد، هذا دون تجاهل خطر الارغامات الطبيعية.  كتعاظم مخاطر ظاهرة الجفاف والتصحر والكوارث الطبيعية الأخرى، وما ينجم عنها من ندرة المياه وهكذا دواليك..

فعاشت ثوابت الأمة المغربية، التاريخية والراسخة في وجدان جدور راية العز المغربية، بشعار ومسير ثابت، شعار عنوانه الدئم هو: “الله الوطن الملك”.

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...