كشف الناخب الوطني محمد وهبي أن لاعبي المنتخب المغربي لم يحتفلوا بالتعادل أمام البرازيل، مؤكدا أن ردة فعل المجموعة تعكس تغير عقلية المنتخب الذي بات يبحث عن الانتصار أمام جميع المنافسين.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أنه عاش مشاعر متباينة بعد نهاية المواجهة، بين الفخر بالمستوى الذي قدمه اللاعبون والأسف على ضياع فرصة تحقيق الفوز.
وقال مدرب الأسود إنه يشعر باعتزاز كبير تجاه طريقة تعامل اللاعبين مع اللقاء، سواء من حيث الأداء أو الشخصية التي أظهروها فوق أرضية الملعب، مشيرا إلى أن المنتخب كان قادرا على الخروج بالنقاط الثلاث.
وأضاف أن التعادل يبقى نتيجة يجب تقبلها باعتبارها جزءا من كرة القدم، داعيا إلى مواصلة العمل والاستفادة من الإيجابيات وتصحيح النقائص.
وأشار وهبي إلى أنه، بعد دخوله غرفة الملابس، لم يلمس أي مظاهر للفرح المبالغ فيه أو الاحتفال، موضحا أنه لم يسمع أهازيج أو يشاهد لاعبين يحتفلون بالتعادل مع منتخب بحجم البرازيل.
وشدد الناخب الوطني على أن المنتخب المغربي وصل إلى مرحلة جديدة، تفرض عليه التعامل مع كل مباراة بطموح الانتصار، مهما كان اسم المنافس، مؤكدا ضرورة مواصلة التطور قبل المواجهات المقبلة.
