من المتوقع أن يتم يوم 15 أبريل المقبل، إطلاق النسخة الأولى للمسابقة الرياضية والثقافية “Desert Viking Virtual Challenge”، من مدينة فيبورغ الدنماركية إلى مرزوكة، وذلك بهدف الترويج لوجهة المغرب في الدول الاسكندنافية.
وتتضمن هذه المسابقة، التي تستمر عشرة أسابيع (من 15 أبريل إلى 24 يونيو)، والمنظمة تحت شعار “الطريق إلى صحراء الفايكينغ المغرب”، تحد في ثلاث مراحل تضم المشي والجري والمشي لمسافات طويلة، مما يتيح للمشاركين فرصة اختبار قدراتهم البدنية من خلال تحد شديد يبلغ 4200 كلم.
وفي هذا الصدد، أوضح مدير المقاولة صاحبة المبادرة، عدنان الإدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “مسافة 4200 كيلومتر هي بالضبط المسافة الفاصلة بين المقر الرئيسي لشركة “صحراء الفايكينع” في الدنمارك والمكان الذي سيقام فيه الحدث في مرزوكة بالمغرب”.
وأضاف أن هذا التحدي الافتراضي سيختبر قدرات المقاومة لدى المشاركين لعبور أوروبا، انطلاقا من فيبورغ إلى مدينة مرزوكة الساحرة، مرورا بفلنسبورغ وبريم وأمستردام وباريس وبرشلونة ومالقة وجبل طارق وطنجة وتطوان وشفشاون وفاس وإفران والريش وكلميمة وأرفود.
ونظرا لظروف الجائحة، فإن تصور المسابقة، المخصصة للمقاولات الراغبة في بناء فرقها، يتمثل في تشكيل فريق من خمسة أشخاص يختار قائدا له، سيتعين عليه إرسال التقدم الأسبوعي الذي يحرزه فريقه إلى المنظمين عبر “غوغل درايف”.
ويتعين على المشاركين تنزيل منصة مخصصة لهذا الغرض، لاستخدامها في إرسال المسار الذي يقطعه الفريق، عن طريق صورة ملتقطة من الشاشة.
وسيفور الفريق المتوج برحلة إلى المغرب للمشاركة في حدث كبير، في نونبر المقبل، تزاوج بين التبادل الثقافي ونزهات في بستان النخيل بوادي زيز، وحمامات الرمل في كثبان مرزوكة، ومسابقات “الكروس فيت”، إلى جانب أنشطة رياضية متنوعة في كثبان عرق الشبي الرملية.
كما سيتمتع الفريق الفائز بجلسات اليوغا مع موسيقى الفايكنغ وكناوة، وورشات لصناعة الفخار، ودروس الطبخ وتذوق الأطباق المغربية، بالإضافة إلى أمسيات موسيقية بواحات المنطقة.
وحسب السيد الإدريسي، تتجاوز هذه المبادرة كونها مجرد مسابقة رياضية، لتقدم فضاء للمشاركة والتعرف على عوالم جديدة والتوعية والاحتفال، مؤكدا أنها تتوخى إبراز الكنوز الثقافية والاقتصادية والرياضية لمناطق الواحات المغربية.
وسجل أن هذا المشروع، الذي يعد مساهمة في التنمية المستدامة في احترام للمورث الاجتماعي والثقافي للمنطقة، “يهدف إلى تعزيز جسور التبادل بين المغرب ودول الشمال، والتعريف بغنى الموروث الثقافي والحضاري للمغرب بالدول الاسكندنافية.
وأضاف السيد الإدريسي، وهو من أبناء تافيلالت، أن فكرة هذه المبادرة انبثقت لديه انطلاقا من الرغبة في تقاسم ثقافته وتراثه مع الأصدقاء الاسكندنافيين، والذي تعرف عليه أكثر من خلال مخالطتهم.
