لعل عبارة الحمد لله، لها من الشأن ما يتلج نفوس غالبية المغاربة، منذ أن دخل دين الله الإسلام إلى المغرب الأقصى، فبالرغم من اشتداد الشدائد والأزمات الدورية، عبر العصور والخضارات التي أعقبت دخول الإسلام، بقيت عبارة الحمد لله ساطعة في وجدان النفوس، وركيزة أساسية للترويح عن النفس في الفترات العصيبة، كالجفاف، والأوبئة والامراض، والمصائب الدنيوية، كالموت والفقر والحوادث المؤلمة وهكذا.
فهكذا كانت أصول المغاربة الأصيلة، وهكذا هي، وهكذا ستبقى عبارة الحمد لله دليل على أقدار الله في حياة مؤقتة، حياة ستنتهي بعاقبة الشكر والمغفرة والتذكير بنعم الله والحمد لله.
