في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الخميس 01 شتنبر:
ألمانيا:
– أعرب وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، عن شكوكه حيال وضع سقف لأسعار الغاز لتلبية الاحتياجات الأساسية، وهي الخطوة التي يمكنها أن تخفف أعباء المواطنين في ظل الارتفاع الشديد في تكاليف الطاقة.
وفي أعقاب الاجتماع المغلق لمجلس الوزراء الألماني، قال نائب المستشار الألماني أولاف شولتس، يوم الأربعاء، “هذا نموذج ندرسه منذ فترة طويلة ولا أريد أن استبعده في العموم”.
وأضاف السياسي المنتمي إلى حزب الخضر أنه يجب أن يتم البت سياسيا فيما إذا كان هذا النموذج أفضل من التدابير الأخرى لتخفيف الأعباء من حيث الكلفة ودقة هدفه على صعيد السياسة الاجتماعية.
ولفت هابيك إلى أن هناك أمرين تجب مراعاتهما في هذا النموذج “الأمر الأول: من سيدفع الفارق الذي سيظهر ؟ وهو بالتأكيد سيكون مبالغ كبيرة، مشيرا إلى أن هذا النموذج سيدخل في تنافس مع تدابير أخرى لتخفيف الأعباء أو على الأقل سيكون في علاقة متوترة معها.
===============
إيطاليا:
– كشفت تقديرات أولية لوكالة الإحصاء الوطنية في إيطاليا (إيستات) عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في غشت بنسبة 0,8 في المائة على أساس شهري، و8,4 في المائة على أساس سنوي.
وبحسب بيانات “إيستات” التي نشرها عبر موقعه الرسمي، أدت زيادة أسعار الطاقة بنسبة 44,9 في المائة في غشت، مقارنة بـ 42,9 في المائة في يوليوز إلى تسارع وتيرة ارتفاع أسعار الأغذية المصنعة من 9,5 إلى 10,5 في المائة، والسلع المعلبة (من 3,3 في المائة إلى 3,9 في المائة)، ما دفع التضخم إلى تسجيل أعلى مستوياته منذ دجنبر 1985 حينما بلغ 8,8 في المائة.
وخلافا لأسعار الطاقة والأغذية المصنعة، سجلت أسعار الخدمات المرتبطة بالنقل تراجعا طفيفا من 8,9 في المائة في يوليوز إلى 8,4 في المائة في غشت الجاري. ===============
البرتغال:
– جدد سكرتير الدولة للشؤون الأوروبية، تياغو أنتونيس، التأكيد على أن “الوقت قد حان أن تصبح” البرتغال وميناء سينس “بوابة الطاقة” إلى أوروبا.
وقال تياغو أنتونيس، في تصريح للصحافة، إن “تحقيق الربط الطاقي بين البرتغال وإسبانيا وبقية أوروبا بات “أمرا محسوما في السياق الجيوسياسي الحالي”.
وأكد أن “البرتغال، عبر ساحلها الأطلسي وميناء سينيس، من شأنها أن تصبح بوابة للطاقة إلى أوروبا من مصادر مختلفة”.
وشدد وزير الخارجية على أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي “إيجاد بدائل للتزويد بالمواد الأولية الطاقية من الشرق، أي من روسيا”.
وقال “هذه الفكرة توجد في طور الإنجاز. نعتقد أن الوقت قد حان، ونعتبر أن السياق الحالي يعد مناسبا للاستجابة بشكل نهائي لهذه الحاجة الملحة التي دافعت عنها البرتغال على المستوى الأوروبي”.
وبالنسبة للمسؤول البرتغالي، فيتعين التوقف عن اعتبار شبه الجزيرة الأيبيرية كجزيرة للطاقة في السياق الأوروبي.
وأضاف قائلا ” لدينا في المستقبل، إمكانات هائلة لإنتاج الغازات المتجددة، لاسيما الهيدروجين الأخضر، الذي يمكننا إنتاجه بتكلفة منخفضة وفعالة في البرتغال ويمكننا تصديره إلى بقية أوروبا”.
