الاعتداء على سلمان رشدي على نار هادئة

بقلم نجيم عبد الاله السباعي

جميعنا كمسلمين نصطف ضد العنف والتشدد الاعمى والتطرف الديني ،الا من أعمى الله بصره وبصيرته، وغلف قلبه بالجهل والكراهية والحقد ،حتى اصبح خارج سياق المجتمع الانساني ،وخلق له لوحده تفكيره الخاص به ،بل خلق له تكفيره الخاص ،به ،ويضل يسبح ضد تيار الحضارة والتمدن .
فمحاولة قتل الكاتب الهندي ذو الجنسية البربطانية ، من طرف شاب مسلم ،وكما كتب بعد التحقيق معه انه لم يقرأ سوى ورقتان من كتاب آيات شيطانية ، يأتي جراء ،تأثير الاعلام الذي يدعى الاسلام على الانسان ،لانه إدا كان هناك دين متطرف فيوجد مقابله كذلك إعلام متطرف ،وفكر متطرف ،ومسؤولين متطرفين كل هذه العوامل مجتمعة ،نشير إليها بأصبع الاتهام ،ونتهمها بالمساهمة في خلق الفتن…
سمعت وقرأت ان الرئيس ساركوزي يدافع عن حرية الرأي والافكار ،وان ألحق فيها مكفول لكل واحد ،وعادت بي الذاكرة الى العنف والقتل الدي سلط على صحفي جريدة كنا ر انتشي الهزلية التي نشرت كاريكاتير عن الرسول سيدنا محمد ص ، وما وقع من قتل وتفجير تجاه رسام ااكاريكاتير ..وكذلك ما وقع بهولندا لرسام الايات القرانية على جسد إمرأة عارية ،والدي قتل من طرف شاب مسلم ذو اصول مغربية …
ومن غير ذلك وبعيد عن الاسلام ،حرق شخصان في الهند حتى الموت لانهم اعتدو على بقرتان في قرية هندية مواطنيها يعبدون ويقدسون البقر …ومر الحادت مرور الكرام ،كأن من تم حرقهم امام الملا ليسوا ببشر …

إن الحل لتفادي العنف والعنف المضاد سهل ويوجد ببن ايدينا كمسؤولين ومؤسسات دولية وإعلام ناضج ،من اجل أن نضع حدا لمتل ما وقع لسلمان رشدي وغيره ،كيف ذلك …
بدل ان يدافع رؤساء الدول الغربية وغيرهم عن حرية الرأي والتعبير ،عليهم أن يجتمعوا جميعا في مؤتمر خاص بقومون بتأسيسه يكون موضوعه الاديان والمعتقدات في كل ارجاء العالم خطا احمرا بعيدا عن حرية التعبير والراي ،ولكل واحد حريته ورأيه إلا مع المعتقد والدين …
لا نمس او ننتقد الدين الاسلامي ورموزه من انبياءورسل وغير ذلك ، ولا طعن او ننتقد الاسلام والمسبحية او اليهودية ،وهذه كلها اديان سمواية منزلة من عند الله تعالى ،بالإظافة الى الاديان الارضية الاخرى هندوسية او بودية او لاهوتية او معتقدات دينية خاصة سواء في افريقيا او باقي دول العالم كافة ..لماذا ..؟
لان الدين او المعتقد شئ شخصي تربى عليه الفرد منذ ولادته ،يؤمن ويعتقد وجدانيا وروحيا به ..
إدا قامت المؤسسات الدولية والاعلام الدولي بهذه الخطوات الداعية لاحترام الاديان كافة وكذا المعتقدات …فإنه حثما سيختفي العنف والعنف المضاد، وسوف ننتصر على الاعتداءات والقتل المجاني والتطرف الاعمى كما حدت مع سلمان رشدي وغيره ….
لا نحارب لبس الحجاب لانه معتقد ديني شخصي ..لا نقتل ونحرق شعب الهرينغا بسبب العرق والدين .. نحترم معتقدات واديان المسلمين في الهند وروسيا والصين الخ …
إنها ثقافة حضارية اصبحت حثمية مع تطور العالم ، يجب ان تسود .
واصبحت دولية .يجب احترام الاديان والمعتقدات ويبقى لكل واحد حريته ومعتقداته ،على ان لا يمس بدينه او معتقده علنا معتقدات وحرية الاخرين ..وسوف يعيش العالم في سلم وأمان
أظن أنه على رؤساء العالم ان لا يعملوا على تشجيع الانتقاد وحرية الراي تجاه الاديان كافة ،عليهم ان يكونو رسل للمحبة والسلم والسلام ،وعلى الأعلام الدولي أن لا ينساق إلى صب الزيت على النار ،عليه أن يكون إعلاما واعي ومتحضر بعيدا عن الانحياز لاي دين أو معتقد ..وبذلك سيعيشالجميع في أمان ..

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...