قالت يومية (الدستور) الأردنية إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس جدد في خطابه السامي بمناسبة الذكرى ال23 لعيد العرش ، الدعوة لتطبيع العلاقات الدبلوماسية المقطوعة مع الجارة الجزائر .
وأبرزت الصحيفة تطلع جلالة الملك إلى العمل مع الرئاسة الجزائرية ” لإقامة علاقات طبيعية “، وتأكيد جلالته على الرغبة ” في الخروج من هذا الوضع “.
وأوضحت أن صاحب الجلالة قال في خطابه السامي ” إننا نتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية ، لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد لإقامة علاقات طبيعية ، بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية والمصير المشترك “.
وأضافت اليومية أن جلالة الملك ” شدد مرة أخرى بأن الحدود التي تفرق بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري لن تكون أبدا حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما ، بل نريدها أن تكون جسورا تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر “.
وتابعت أن صاحب الجلالة اعتبر في خطابه ، أن ” ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية ، غير معقول ويحز في النفس ” ، مؤكدا ” بالنسبة للشعب المغربي ، فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع ، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين “.
وذكرت الصحيفة بأن جلالة الملك سبق أن دعا ، بمناسبة خطاب العرش العام الماضي ، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى ” تغليب منطق الحكمة “، والعمل في أقرب وقت على تطوير العلاقات بين البلدين الجارين.
وأشارت إلى أن جلالة الملك سبق له أيضا أن اقترح أواخر العام 2018 تشكيل ” آلي ة سياسية مشتركة للحوار ” من أجل تجاوز الخلافات القائمة بين الجارين ، داعيا إلى فتح الحدود البرية المغلقة منذ العام 1994 . لكن الاقتراح لم يلق استجابة.
