كشفت معطيات رسمية، أمس الثلاثاء، أن النشاط الاقتصادي في المكسيك سجل نموا بلغ 2,1 في المائة في يونيو الماضي.
وحسب بيانات للمعهد المكسيكي للإحصاء، فقد سجل المؤشر الإجمالي للنشاط الاقتصادي نموا بلغ 2,1 في المائة إلى حدود الشهر السادس من السنة، بالرغم من تراجع توقعات المحللين إلى أدنى مستوياتها منذ بداية العام.
وأوضح المعهد الإحصائي أن هذا النمو يعزى، بشكل رئيسي، إلى نمو الأنشطة الثانوية بنسبة 3,5 في المائة على أساس شهري، وكذا نمو الأنشطة الثالثة بنسبة 0,9 في المائة إلى حدود متم يونيو الماضي.
وتشير معطيات المعهد إلى انتعاش طفيف في أداء القطاع الصناعي، أحد الدعامات الرئيسية للاقتصاد المكسيكي، بالإضافة إلى القطاع السياحي الذي بدأ يستعيد مسار النمو ما قبل الجائحة منذ بداية العام الحالي.
وأضاف المصدر ذاته أن التوقعات المرتبطة بمستوى التضخم وتأثيرها على تقلبات الأسعار، إلى جانب البيئة الاقتصادية الدولية المتقبلة كلها عوامل ترخي بظلالها على محفزات النمو الاقتصادي.
وبلغ التضخم في المكسيك مستويات قياسية لم تسجل منذ أزيد من 21 عاما، ما أثر على الأسعار التي زادت بحوالي 35 في المائة وخاصة أسعار المواد الأساسية في سلة الغذاء.


