نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الاثنين 11 يوليوز 2022:

الصين أفاد مكتب الدولة للإحصاء في الصين، مؤخر ا، بأن مؤشر الأسعار عند الاستهلاك بالصين، وهو المؤشر الرئيسي للتضخم، ارتفع بنسبة 2.5 بالمئة، على أساس سنوي، في شهر يونيو الماضي، مقابل انخفاض ب0.2 في شهر ماي ليظل مستقر ا بفضل المراقبة الفعالة لفيروس كورونا والعرض الكافي من المواد الاستهلاكية.

وتراجعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.6 يالمئة خلال شهر واحد، مما يشكل ارتفاع ا مقارنة بانخفاض 1.3 بالمئة في ماي، والذي أدى إلى انخفاض في معدل التضخم الشهري عند الاستهلاك بحوالي 0.3 بالمئة، وذلك وفق ا للبيانات.

كما ارتفعت أسعار المواد غير الغذائية بنسبة 2.5 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية، وسجلت ارتفاع ا بنسبة 2.1 بالمئة في ماي، مما أدى إلى ارتفاع التضخم السنوي بحوالي 2.01 بالمئة.

وتستمر أسعار البنزين والديزل في الارتفاع حيث سجلت زيادة بنسبة 33.4 بالمئة و36.3 بالمئة، على التوالي، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، بينما ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 28.1 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية. الهند شهد قطاع السيارات الكهربائية في الهند زيادة مهمة بنسبة 108 بالمئة في فرص العمل خلال السنتين الماضيتين، وذلك حسب بحث حديث أجرته شركة التوظيف سيال أش آر سيرفيسس.

وتصدرت بنغالور المدن الهندية من حيث الموظفين الجدد بنسبة 62 بالمئة من الوظائف الشاغرة، تليها دلهي (12بالمئة)، وبونه (9 بالمئة)، وكويمباتور (6بالمئة)، وفق البحث ذاته، الذي يحمل عنوان “أحدث اتجاهات التوظيف في قطاع السيارات الكهربائية لسنة 2022″، على قاعدة تتكون من 15700 عاملا موزعين على 52 شركة.

ماليزيا تعتزم ماليزيا استيراد القمح من تركيا لتنويع مصادرها الغذائية في خضم ارتفاع الأسعار حول العالم وأزمات سلسلة التوريد المتكررة. وتمت مناقشة القضية خلال زيارة لرئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري بن يعقوب إلى تركيا، والتي دامت أربعة أيام.

وأفاد صبري بن يعقوب أبن ماليزيا تتطلع إلى تعميق علاقاتها مع تركيا عبر استكشاف الفرص الحالية للتموين بالمواد الغذائية، مثل دقيق القمح.وتنتج تركيا حوالي 29 مليون طن من القمح سنوي ا. وتستورد ماليزيا 80 بالمئة من احتياجاتها من القمح من أستراليا والباقي من الولايات المتحدة، وكندا، وأوكرانيا، وفق ا لوزارة التجارة الداخلية وشؤون المستهلك الماليزية.

تايلاند تهدف الحكومة التايلاندية إلى التعاون مع أزيد من عشر دول لتشجيع الاستثمار الأجنبي في منطقة الممر الاقتصادي الشرقي (سي إي إي)، بما في ذلك شركات التكنولوجيا المتقدمة والصديقة للبيئة.

فعلى سبيل المثال، عقد مكتب منطقة الممر الاقتصادي الشرقي مؤخرا ندوة هدفت إلى إطلاع سفراء عدد من البلدان مثل اليابان، وألمانيا، وفرنسا، وهولندا، بالإضافة إلى رؤساء غرف التجارة الأجنبية، على فرص الاستثمار في المنطقة.

وقال كانيت سانجسوبهان، الأمين العام لمكتب منطقة الممر الاقتصادي الشرقي إن “هذه الندوة شكلت فرصة لمناقشة سبل تسهيل التعاون بين تايلاند والعديد من البلدان للنهوض بمشاريع في الصناعات المستهدفة”.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...