في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الاثنين 11 يوليوز:
فرنسا:
– دعا وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، خلال اجتماعات اقتصادية في إيكس-آن-بروفانس (جنوب البلاد)، إلى الاستعداد مسبقا “لقطع كلي” لإمدادات الغاز الروسي، معتبرا أنه “الخيار الأكثر ترجيحا”.
وقال المسؤول الثاني في الحكومة الفرنسية “دعونا نستعد للقطع الكلي للغاز الروسي، إنه الآن الخيار الأكثر احتمالا. وهذا يفترض بنا الإسراع في استقلالية طاقتنا”.
وتابع “نحن مستقلون للغاية، ولا نحبذ الاعتماد على الآخرين. يجب أن يكون الاستقلال الأول في الطاقة”، مضيفا “يتعين علينا الاستعداد الآن لمعركة التنظيم والتقنين والتقشف وخفض الاستهلاك (…) علينا الآن اتخاذ القرارات”.
كما أثار إعادة تأميم شركة الكهرباء الفرنسية بالكامل التي أعلنتها رئيسة الوزراء إليزابيث بورن هذا الأسبوع.
ورأى لومير أن “وحدة القيادة الكاملة” هذه ستسمح “باتخاذ قرارات أسرع بشأن القضية الاستراتيجية المتعلقة بإنتاج كهرباء خالية من الانبعاثات الكربونية في فرنسا”.
وتمثل أزمة الطاقة بالنسبة للوزير “أهم قضية في الأشهر المقبلة”، ويجب الاستعداد لقطع كلي في إمدادات الغاز.
================
أوروبا:
– حقق أصحاب حاملات الحاويات أرباحا قياسية إثر الأزمة الصحية، فيما يأخذ عليهم زبائنهم توفير “خدمات رديئة” منذ عامين لقاء فرض أسعار باهظة، وهم اليوم متهمون بتحمل قسم من المسؤولية عن التضخم العالمي.
وسجل متوسط سعر نقل حاوية بين آسيا وأوروبا زيادة هائلة من 1500 دولار تقريبا في مطلع 2020 إلى أكثر من 10 آلاف دولار اليوم وفق تعرفة “سبوت” المستخدمة للحجوزات قبل ثلاثين يوما فقط، بحسب عاملين في هذا القطاع.
وذكر مندوب النقل الدولي في جمعية مستخدمي الشحن البحري، جان ميشيل غارسيا، في تصريح صحفي، أن تفشي وباء “كوفيد-19” أدى إلى تراجع نسبته 20 بالمائة في حركة تبادل البضائع في العالم خلال الفصل الأول من العام 2020، ما أرغم شركات الشحن على “خفض حجمها” والتخلي عن بعض السفن والعديد من الحاويات.
لكن غارسيا لفت إلى أنه بعد ذلك “عاد الطلب إلى مستواه السابق والقدرات باتت أكبر من قبل، بفارق أن شركات الشحن البحري توفر خدمات رديئة”.
وفي هذا السياق، أفاد معهد “سي إنتليجنس” بأن مدى التزام سفن الشحن بالجداول الزمنية المحددة قدر ما بين 30 و40 بالمائة فقط في ماي 2022.
