العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم السبت 04 ماي 2022 :
الصين :
-/ قالت وزارة التجارة الصينية إن المستثمرين الأجانب مدعوون لتوسيع أعمالهم في الصين، ومشاركة الفوائد التي تحققها التنمية في الصين.
وأدلى قاو فنغ المتحدث باسم الوزارة بهذه التصريحات، في معرض رده على أسئلة تتعلق بإعلان شركة “أمازون” مؤخرا، وهي شركة أمريكية للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت، أنها ست غلق متجر (كيندل) للكتب الإلكترونية في الصين.
وقال قاو إن المنتجات والخدمات تتطور بسرعة في الصين، التي تعتبر سوقا استهلاكية سريعة النمو وثاني أكبر سوق في العالم، مضيفا أنه من الطبيعي أن تقوم كيانات سوقية، بما في ذلك الشركات ذات التمويل الأجنبي، بتعديل منتجاتها وخدماتها بناء على تطورات السوق.
وأضاف أن الصين تحتفظ بشكل عام بجاذبيتها للاستثمار الأجنبي، وترحب بالمزيد من المنتجات، والأعمال والخدمات التنافسية من المستثمرين الأجانب.
وردا على أسئلة حول نية الولايات المتحدة إضافة المزيد من الشركات الصينية إلى “قائمتها السوداء” للعقوبات الاقتصادية، قال قاو إن الولايات المتحدة “قوضت بشدة النظام الاقتصادي والتجاري الدولي، إلى جانب قواعد التجارة أيضا، وهددت استقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية”.
وأضاف أنها “فعلت ذلك من خلال إساءة استخدام الرقابة على الصادرات، واستخدامها كأداة لقمع الشركات والمؤسسات الأجنبية والأفراد الأجانب بدون أسس واقعية”.
وقال قاو إن الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها. وحث المتحدث واشنطن على “التوقف فورا عن أفعالها غير المشروعة وأن تبذل المزيد لمساعدة الاقتصاد العالمي على الاستقرار والتعافي”.
——————–
تايلاند : -/ سجل القطاع الصناعي في تايلاند نموا للشهر الخامس على التوالي في ماي، على الرغم من انخفاض الطلب حيث سعى المصنعون إلى تكوين مخزونات آمنة.
وبلغ مؤشر مديري المشتريات، الذي يقيس أداء التصنيع 51.9 نقطة مئوية في ماي، دون تغيير عن أبريل، وفق ما أفادت به “أس آند بي غلوبال”، وهي شركة متخصصة في المعلومات والتحليل المالي.
ويتم حساب الرقم من إجابات مديري المشتريات التايلانديين على أسئلة تهم الطلبات الجديدة، وحجم الإنتاج، والتوظيف، وأوقات التسليم من الموردين، ومستوى المخزون.
ومع ذلك، لا يعكس هذا النمو تحسنا في الطلب، حيث انخفضت الطلبات الجديدة ، بما في ذلك الأعمال الجديدة من الخارج ، بسبب ارتفاع تكاليف المنتجات.
وساهمت قيود الإمدادات أيضا بسبب طول فترات التسليم وضغوط الأسعار القياسية، في زيادة اقتناء المدخلات.
وبحسب “أس آند بي غلوبال”، فإن حالة الإمدادات المتقلبة في المنطقة المرتبطة بالنقص وتقلب الأسعار دفعت الشركات إلى إنشاء مخزونات آمنة.
——————— الهند :
-/ شهد قطاع الخدمات في الهند نموا بوتيرة هي الأسرع منذ 11 عاما في ماي بفضل الطلب القوي، على الرغم من أن الضغوط التضخمية التي وصلت إلى مستويات قياسية جديدة، مما أثر على ميزانيات المستهلكين.
وارتفع مؤشر “اس آند بي غلوبال” للخدمات الهندية إلى 58.9 في ماي مقابل 57.9 في أبريل، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2011، وفقا لتقرير “اس آند بي غلوبال ماركت”.
وأشارت بوليانا دي ليما، المسؤولة بـ”اس آند بي غلوبال ماركت”، إلى أن “إعادة فتح الاقتصاد الهندي قد ساهم في تحفيز النمو في قطاع الخدمات” ويعاني ثالث أكبر اقتصاد في آسيا من ارتفاع التضخم منذ ثماني سنوات مما دفع البنك الاحتياطي الهندي إلى رفع أسعار الفائدة في اجتماع غير مقرر في 4 ماي.
وحسب محللين، من المتوقع أن يرفع بنك الاحتياطي الهندي مجددا أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة للحد من ضغوط الأسعار.
———————- ماليزيا:
-/ من المتوقع أن تنخفض مخزونات زيت النخيل الماليزي في نهاية ماي للشهر السادس من أصل سبعة أشهر، بسبب انخفاض الإنتاج، حيث بلغت الصادرات أعلى مستوى لها منذ دجنبر.
ومن المتوقع أن ينخفض مخزون ثاني أكبر منتج في العالم بنسبة 6 بالمئة عن الشهر السابق إلى 1.54 مليون طن، وفقا لتقديرات العديد من المزارعين والتجار والمحللين.
ويبدو أن الإنتاج انخفض بنسبة 4 بالمئة بسبب قلة أيام الحصاد بعد عطلة عيد الفطر.
ويتوقع أيضا بأن تقفز الصادرات بنسبة 20 بالمئة إلى 1.27 مليون طن، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر، على خلفية حظر التصدير لمدة ثلاثة أسابيع من قبل المنتج الإندونيسي المنافس، الأمر الذي دفع التجار إلى اللجوء إلى زيت النخيل الماليزي.
———————-
كوريا الجنوبية : -/ أظهرت بيانات البنك المركزي أن إنفاق الكوريين الجنوبيين في الخارج بالبطاقات تقلص بنسبة 10.4 بالمئة في الربع الأول، مع تراجع السفر بسبب زيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا وتراجع قيمة العملة المحلية.
وبلغ حجم الأموال التي أنفقها الكوريون الجنوبيون في الخارج بالبطاقات، بما في ذلك بطاقات الائتمان والخصم، 3.06 مليارات دولار أمريكي في الفترة من يناير إلى مارس، مقارنة بـ 3.42 مليارات دولار في الربع السابق، وفقا لبيانات بنك كوريا.
ويعزى هذا الانخفاض إلى انخفاض السفر إلى الخارج وسط عودة ظهور إصابات فيروس كورونا وانخفاض الإنفاق على التسوق عبر الإنترنت بسبب ضعف الوون مقابل الدولار الأمريكي. وأظهرت البيانات أن عدد المسافرين إلى الخارج وصل إلى حوالي 406 آلاف خلال الربع الأول، بانخفاض قدره 1.5 بالمئة عن ثلاثة أشهر سابقة.
وي شار إلى أن انخفاض قيمة العملة المحلية يجعل المشتريات الخارجية أكثر تكلفة، مما يشجع المستهلكين على تقليل الإنفاق على السلع الأجنبية.
———————–
اليابان : -/ تعهد مسؤولون في الحكومة اليابانية بتقديم المزيد من الدعم لقطاعي العلوم والتكنولوجيا، معتبرين أن الابتكارات عبر هذين القطاعين ستساعد في اجتياز التحديات على مستوى الأمن العالمي.
ووضع المسؤولون مسودة إستراتيجية ت خصص تمويلا بقيمة 10 تريليونات ين أو حوالي 77 مليار دولار للجامعات من أجل البحث وتدريب الموظفين، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وتحدد الإستراتيجية تكنولوجيا الكم والذكاء الاصطناعي كمجالين رئيسيين للبحث الأكاديمي.
وتنص أيضا على أن الحكومة ستقدم المزيد من الدعم المالي للمساعدة على إقلاع الشركات الناشئة المبتكرة تكنولوجيا. وتخطط أيضا لتأمين ما يصل إلى 120 تريليون ين أو 920 مليار دولار من القطاعين العام والخاص بحلول السنة المالية 2025 لدعم البحث والتطوير في تلك الشركات.
