النشرة الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا

العالم24 – بكين

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الجمعة 03 ماي 2022 :

الصين :

-/ أعلنت شركة مجموعة الصين المحدودة لسكك الحديد عن ارتفاع حجم الشحن السككي في البلاد، وهو مؤشر رئيسي للنشاط الاقتصادي، بنسبة 6.6 بالمئة على أساس سنوي في شهر ماي، ليسجل مستوى قياسيا، حيث تواصل البلاد تسهيل الخدمات اللوجستية لدعم الاقتصاد وسط إجراءات مكافحة كوفيد-19.

وقالت الشركة إن إجمالي 340 مليون طن من البضائع ن قلت عبر خطوط السكك الحديد الصينية خلال الفترة المذكورة، بزيادة 21.1 مليون طن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وتظهر البيانات أنه من بين البضائع المنقولة عبر السكك الحديد، 5.02 مليون طن من الحبوب والأسمدة الكيماوية، بزيادة 28.2 بالمئة على أساس سنوي.

كما نقلت سكك الحديد الصينية أيضا 110 ملايين طن من الفحم لتوليد الطاقة الشهر الماضي، بزيادة نسبتها 7 بالمئة على أساس سنوي، ما يضمن احتياطيات الفحم لـ363 محطة طاقة لـ 33.4 يوم.

وفي الشهر الماضي، تعاملت قطارات الشحن بين الصين وأوروبا مع 129500 حاوية، حيث قفز معدلها اليومي بـ13.3 بالمئة مقارنة بشهر أبريل الماضي. كما نقل الخط السككي بين الصين-لاوس 138200 طن من بضائع التجارة عبر الحدود، بزيادة نسبتها 4.3 بالمئة عن الشهر الماضي.

———————

تايلاند : -/ قال البنك المركزي التايلاندي، أمس الخميس، إن ثقة تجار التجزئة مستمرة في الانخفاض بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأوضح بنك تايلاند أن هذه التوقعات ترجع أيضا إلى انخفاض القوة الشرائية للمستهلكين، حيث وصلت إجراءات التحفيز الحكومية المختلفة إلى نهايتها.

وأضاف أن المواطنين لا يزالون مترددين في الإنفاق، على الرغم من تحسن الوضع الصحي، مما يؤدي إلى المزيد من تقلص الأنشطة الخارجية.

وتابع البنك أن هذا الانخفاض يرجع إلى ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية وتكاليف النقل، الناجم عن الصراع في أوكرانيا، والذي يعطل سلسلة التوريد العالمية لمختلف السلع، وخاصة الوقود.

وبحسب البنك المركزي التايلاندي، لا تزال أسعار السلع هي العامل الرئيسي الذي يؤثر على انتعاش القوة الشرائية للمستهلكين.

———————-

كوريا الجنوبية :

-/ أظهرت بيانات، اليوم الجمعة، أن أسعار المستهلك في كوريا الجنوبية ارتفعت بأسرع معدل لها منذ 14 عاما تقريبا في ماي بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء الناجم عن الحرب الممتدة بين روسيا وأوكرانيا والانتعاش الاقتصادي.

وقفزت أسعار المستهلك بنسبة 5.4 بالمئة في الشهر الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، متسارعة من ارتفاع بنسبة 4.8 بالمئة على أساس سنوي في أبريل، وفقا للبيانات الصادرة عن وكالة الإحصاء الكورية.

وهي تمثل أكبر زيادة على أساس سنوي منذ غشت 2008، عندما ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 5.6 بالمئة. كما تجاوز نمو التضخم 5 بالمئة للمرة الأولى منذ ارتفاعه بنسبة 5.1 بالمئة في شتنبر 2008.

وارتفعت أسعار المستهلك فوق 2 بالمئة – هدف التضخم للبنك المركزي على المدى المتوسط – للشهر الرابع عشر على التوالي في ماي.

وارتفع معدل التضخم الأساسي الذي لا يشمل أسعار المواد الغذائية والنفط المتقلبة، بنسبة 3.4 بالمئة على أساس سنوي الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2009.

وتواجه كوريا الجنوبية ضغوطا تضخمية متزايدة مع ارتفاع أسعار النفط الخام والسلع الأخرى بسبب الحرب في أوكرانيا واضطراب الإمدادات العالمية. كما زاد التضخم المدفوع بالطلب وسط الانتعاش الاقتصادي.

———————-

ماليزيا :

-/ ارتفع معدل القروض الممنوحة من النظام المصرفي في أبريل من هذا العام ، مدعوما بنمو قروض الأسر والشركات في سياق ضعف طفيف في جودة الأصول.

وتسارع نمو القروض في أبريل ، حيث وصل إلى 5 بالمئة على أساس سنوي مقارنة بالرقم المسجل في مارس (4.6 بالمئة على أساس سنوي) ، وذلك بفضل قطاعي ديون الأسر والشركات.

وبخصوص القروض الممنوحة للأسر، فقد توسعت بشكل خاص في الرهون العقارية وقروض السيارات. في حين كانت قروض الشركات، مدفوعة بتمويل الرأس المال المتداول.

و زاد نمو الودائع بنسبة 6.2 بالمئة على أساس سنوي (مارس: زيادة بنسبة 5.2 بالمئة) بسبب تعزيز حسابات التوفير في الحساب الجاري والودائع بالعملات الأجنبية.

وبشكل عام، ظلت نسبة القروض إلى الودائع مستقرة لشهر أبريل على أساس شهري عند 87 بالمئة (مقابل ارتفاع وصل إلى 89 بالمئة في 18 فبراير).

———————

اليابان : -/ أظهرت بيانات جديدة أن المستهلكين في اليابان أنفقوا مبالغ أكبر باستخدام بطاقاتهم الائتمانية خلال عطلة الربيع في هذا العام مقارنة مع ما أنفقوه قبل جائحة كورونا.

وتبين ذلك من مؤشر الاستهلاك الذي تقدمه شركة “جي بي سي” للبطاقات الائتمانية وتحليل بيانات أجرته شركة “ناوكاست”. وارتفع المؤشر 6.4 في المئة في النصف الأول من ماي مقارنة مع متوسط ثلاث سنوات من نفس الفترة حتى عام 2018.

ولم تكن هناك قيود على النشاطات الاجتماعية أو السفر خلال العطلة لأول مرة منذ ثلاث سنوات.

وقد أنفق الأفراد مبالغ أقل في المطاعم وعلى السفر مقارنة مع مستويات ما قبل الجائحة، لكن الفجوة قد تقلصت.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...