منير الحردول – العالم 24
مشكلتنا في قطاع التعليم، هي أن الواقعية يخاف منها الكثير، بل ويتم التهرب منها عمدا، خشية من سمعة او منصب أو اشياء أخرى كثيرة، لذلك يستمر التمثيل بطرق كثيرة، فيأتي الواقع من جديد، لتترجمه التقارير الوطنية قبل الدولية، وتفضح الواقع، ولعل نسب الهدر المدرسي، ونسب عدم التمكن من الكفايات الأساسية، في المستويات الدراسية تحمل بين طيلتها الكثير الكثير..
فالجهوية تقتضي وضع حد نهائي لمذكرات وقررات المركز على مستوى برمجة السنة الدراسية، والتقويمات الكثيرة، والتي تحتاج للتقليص وبعضها للإلغاء نهائيا بحكم نتائجها التي تتناقض مع تكلفتها في كل شيء..لذا نعود ونكرر أن مغرب الجهات ليس هو مغرب المركز وفقط..فحين يصدر قرار ما، يجب أن يتم استحضار كل الإكراهات، الطبيعية المناخية، والمواصلاتية، والثقافية والبيئية، والاجتماعية والاقتصادية والبنيوية، وهكذا دواليك..
فكم أنت مؤلمة أيتها الحقيقة المرة..رحم الله الواقع الذي يعبر عن نفسه رغم كل الضغوطات الغريبة المبهمة في الكثير من الأحيان!!

