تقييم وتقويم الأستاذ(ة).. مسكين أنت ياضمير الإخلاص!!

منير الحردول – العالم 24

 

مسكين هذا الأستاذ (ة)، الكل أمسى يوجه له أصبع الاتهام.. لدرجة أضحى منبوذا من قبل المكانة الاعتبارية داخل المجتمع.. ولا غرابة أن يتم الدوس عليه في يوم من الأيام ويصبح عبدا مأمورا ينفذ رغبات أولياء التلاميذ والناشئة القاصرة عبر تقويمه من قبل من يحتاجون للتقيم والتقويم في كل شيء تقريبا..بحكم الأمية والجهل والفقر والبيئة والتمثلات وهكذا.. تقويم المعلم للأسف المبين وذلك لكي ينال رضاهم!!..

 

فكم أنت محزن أيها المعلم..الأستاذ عليه أن يكون أستاذ..لا صباغا أوحلاقا أو متسلقا للمناصب..الأستاذ عليه ان يربي نفسه أولا قبل الخوض في عالم التربية والتعليم..الأستاذ عليه أن يكون صادقا مع نفسه وأسرته وأصدقائه ومحيطه وهكذا دواليك..الأستاذ عليه ان يترفع عن التفاهات ويدرس بضمير بحكم أن الله والضمير لوحدهما يراقبانه داخل الفصل..أما المراقبة الأخرى فهي قادرة على التحقق بفن التمثيل والتملق وغير ذلك..الأستاذ(ة) عليه واجبات نعم، لكن له حقوق.

 

سننتظرها في النظام الاساسي الجديد المرتقب، والذي سيشهد التاريخ التعليمي على الموقعين عليه، وسينالون دعوات في السر والعلن! من قبل من يستهدفهم هذا النظام..نتمنى خيرا، ولا نرغب في صدمات أخرى..لا نرغب في إصلاحات دورية اخرى والتي لا تكاد تنتهي..

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...