النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

العالم24 – واشنطن

رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نسب الفائدة الرئيسية بنصف نقطة مئوية في إطار جهوده لاحتواء أعلى معدل تضخم يسجل في البلاد في غضون أربعة قرون.

وبعد زيادة بربع نقطة مئوية في مارس الماضي، قرر الاحتياطي الفيدرالي رفع النسب إلى ما بين 0.75 في المائة و1 في المائة في خطوة تندرج في إطار تشديد سياسته لتهدئة الاقتصاد.

وأشارت لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي الأمريكي، في بيان عقب اختتام اجتماعها الذي استمر يومين، إلى أن زيادات أخرى “قد تكون مناسبة”.

وأضافت اللجنة أن صناع السياسة ما زالوا يعتقدون أن التضخم سيعود تدريجيا إلى هدف الاحتياطي الفدرالي البالغ 2 في المائة مع رفعه تكاليف الاقتراض، لكنهم سيكونون “منتبهين بشدة لمخاطر التضخم”.

وأشارت اللجنة أيضا إلى التأثير “غير المؤكد” للعوامل الخارجية، بما فيها النزاع الروسي الأوكراني الذي “يحدث ضغطا إضافيا على التضخم ومن المرجح أن يؤثر على النشاط الاقتصادي”.

وبالإضافة إلى ذلك، أوضح البيان أن عمليات الإغلاق المرتبطة بكوفيد في الصين “من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم اضطرابات سلاسل الإمداد”.

وقال المصرف المركزي الأمريكي إنه سيواصل خفض سياسة شراء الأصول اعتبارا من الأول من يونيو المقبل.

—————

سجلت شركات القطاع الخاص في الولايات المتحدة زيادة 247 ألف وظيفة في أبريل الماضي، وهي أقل عدد من الوظائف يتم تسجيله خلال فترة التعافي من الوباء، وذلك وفقا لنتائج المسح الشهري لشركة متخصصة، نشر الأربعاء.

وأوضح تقرير التوظيف الوطني “أي دي بي”، وفقا لوكالة بلومبرغ المتخصصة، أن الوظائف التي تم توفيرها في أبريل انخفضت عن مارس الذي بلغت فيه 479 ألف وظيفة.

وأشارت بيانات التقرير في هذا السياق، إلى “التحديات المستمرة التي تواجهها المقاولات الصغيرة للرفع من اليد العاملة في سوق الشغل الضيق”.

وتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم توفير 383 ألف وظيفة في المتوسط في القطاع الخاص.

وسجلت المقاولات التي تضم 500 موظف أو أكثر مكاسب توظيف قوية، في حين أن المقاولات التي تتوفر على أقل من 50 فقدت 120 ألف وظيفة في أبريل، وهو أسوأ رقم منذ عامين.

وفي هذا الصدد، قالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في “أي دي بي”، في بيان صحفي، “بينما لا يزال الطلب على التوظيف قويا، أدى نقص اليد العاملة إلى تباطؤ مكاسب الوظائف لكل من منتجي السلع ومقدمي الخدمات”.

وسلطت الخبيرة الضوء بشكل خاص على الصعوبات التي تواجه المقاولات الصغيرة التي تحاول التصدي للمنافسة على الأجور في سياق ارتفاع التكاليف، وذلك في أعقاب التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته في أربعة عقود.

ويشير التقدم الأضعف من المتوقع، وفقا لبلومبرغ، إلى أن المقاولات تسجل تقدما طفيفا لبلوغ رقم قياسي من الوظائف الشاغرة على الرغم من الزيادات الأخيرة في الأجور.

—————-

أفاد المعهد الوطني للبن في هندوراس بأن صادرات البلاد من البن تراجعت بنسبة 26.5 في أبريل الماضي على أساس سنوي.

وأوضح المعهد الحكومي، في أحدث معطياته بهذا الخصوص، أن صادرات البن تراجعت إلى 551 ألفا و317 كيسا من وزن 60 كيلوغراما، فيما بلغت الصادرات التراكمية من أكتوبر إلى أبريل لموسم 2021-2022 2.93 مليون كيس.

وأبرز المعهد أن الصادرات التراكمية للحصاد السابق تراجعت بدورها بنسبة 8 في المائة على أساس سنوي، موضحا أن هذا التراجع يعزى بالأساس إلى انخفاض دورة الإنتاج كل سنتين.

وأشار المصدر ذاته إلى انتشار فطر الصدأ والآثار المترتبة عن عواصف إيتا وإيوتا، التي ضربت هندوراس في العام 2020، أثرت بدورها على حجم وجودة المحاصيل خلال موسم الحصاد الماضي.

وخفض المعهد الحكومي، في فبراير الماضي، توقعاته للتصدير بنسبة 12.8 في المائة، من 5.8 مليون كيس إلى 5.07 مليون كيس، بسبب انخفاض الإنتاج وتأثير مرض الصدأ على مزارع البن.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...