النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

العالم24 – بروكسيل

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الجمعة 18 مارس:

أوروبا:

– صعدت الأسهم الأوروبية في تعاملات متقلبة، أمس الخميس، بعد يوم من رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وهي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون نتيجة محادثات السلام الجارية بين روسيا وأوكرانيا.

وأغلق المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي مرتفعا بـ 0,5 بالمئة، ليقلص إلى حد ما الخسائر التي تكبدها في الفترة الماضية بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتعامل المستثمرون بهدوء في مواجهة تدابير متوقعة منذ فترة طويلة لتشديد السياسة النقدية الأميركية. وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية كما هو متوقع، ولمح إلى رفع بالمقدار نفسه في كل اجتماع له طوال العام.

وقادت أسهم السلع المكاسب في أوروبا، حيث ارتفع مؤشر قطاع الطاقة 2,2 بالمئة بعدما قفزت أسعار النفط الخام ثمانية بالمئة بفعل نقص الإمدادات المتوقع في الأسابيع المقبلة بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.

كما صعد مؤشر التعدين 0,7 بالمئة، حيث استمرت أسعار النحاس والألومنيوم في بورصة شنغهاي في الاستفادة من انتعاش الآمال بشأن اتخاذ الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم المزيد من الإجراءات التحفيزية.

================

فرنسا:

– قالت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في تقرير صدر، أمس الخميس، إن تداعيات الحرب في أوكرانيا قد تقلص النمو الاقتصادي العالمي “بأكثر من نقطة مئوية” في العام الأول بعد العملية العسكرية الروسية.

وأوضحت المنظمة في تقريرها أن التأثير “إذا استمر” سينتج عنه “ركود كبير في روسيا ويرفع تضخم أسعار المستهلك العالمية بحوالي 2,5 نقطة مئوية”.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ماتياس كورمان في مؤتمر صحافي إن “الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن الصراع كبيرة ومن المرجح أن تستمر في المستقبل”.

وأوضحت المنظمة التي تضم مجموعة من الاقتصادات المتقدمة، أن حجم الصدمة “سيعتمد في جزء منه على مدة الحرب”.

وبدلت المنظمة خططها لنشر توقعاتها الاقتصادية العالمية المعتادة نظرا إلى حالة عدم اليقين الناجمة عن النزاع الذي انطلقت شرارته في 24، ونشرت بدلا من ذلك تقييما للعواقب الاقتصادية للصراع.

ورغم أنهما تمثلان معا “نحو 2 في المائة” فقط من الاقتصاد العالمي، فإن أهمية روسيا وأوكرانيا كمصدرين للمواد الخام والغذاء والطاقة، تعني أنه من المحتمل أن يكون التأثير ملموسا خارج حدودهما.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...