العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية لليوم الخميس 10 مارس 2022 : .
الارجنتين:
تتوقع الحكومة إحداث 220 ألف منصب شغل خلال سنة 2022 ، بفضل الاتفاقي الموقع مع صندوق النقد الدولي بشأن الديون الذي سيجعل من الممكن إعادة جدولة آجال الاداء .
وأوضحت صحيفة (أنفوباي) نقلا عن مصادر رسمية أن غالبية هذه المناصب سيتم خلقها بالقطاع الخاص.
وأضافت استنادا إلى توقعات رسمية ، أن النمو الاقتصادي سيتراوح بين 3.5 في المائة و 4.5 في المائة وسيسمح بخلق فرص عمل في مختلف قطاعات الاقتصاد.
================================================== == ==
البرازيل:
قالت وزيرة الفلاحة والثروة الحيوانية والتموين تيريزا كريستينا إن الأمن الغذائي مسألة تتعلق بالأمن القومي الذي “يشمل أيضا الأسمدة”.
وأصبح توريد الأسمدة مصدر قلق كبير للبرازيل بعد اندلاع الصراع بين روسيا روسيا وأوكرانيا، المزودان الرئيسيان للبرازيل بالبوتاس والمنتجات المهدرجة .
ونقلت الجريدة عن الوزيرة قولها “عندما وصلت إلى الوزارة ، توقفت عند هذه المشكلة وبدأت في العمل على وضع خطة لحلها ” مضيفة ان الولايات المتحدة “تنتج 80 في المائة من احتياجاتها (…) الصين تقريبا على هذا المستوى ، بينما البرازيل بقوة قطاعها الفلاحي يجب ان تحقق هذه المستويات من الاكتفاء الذاتي”.
واعتبرت وزيرة الزراعة أن رحلتها إلى كندا (من 12-15 من الشهر الجاري ) تهدف إلى زيادة استيراد البوتاسيوم من هذا البلد ، مشيرة إلى مفاوضات تتم مع دول منتجة أخرى حول نفس القضية.
================================================== == ==
الشيلي:
وقعت الشيلي وشركة ألستوم الفرنسية عقدا لشراء قطارات مترو سانتياغو بمبلغ إجمالي قدره 355 مليون أورو.
وكتبت يومية (لاتيرسيرا) أن هذا العقد يهم شراء 37 قطارا وصيانة المعدات ونظام الإشارات على مدى 20 عام ا . وقالت الشركة الشيلية في بيان صحفي إن القطارات التي تم الحصول عليها ستدخل الخدمة في عام 2027 مع إطلاق الخط 7 من مترو العاصمة.
================================================== == ==
كولومبيا:
ذكرت صحيفة (ايل تييمبو) أن ما يقرب من 140 شركة كولومبية معرضة لخطر تكبد خسائر تصل إلى 139 مليون دولار بسبب الصراع في أوكرانيا ، وهو ما يعادل الأرباح التي تجنيها من الصادرات إلى روسيا. وتطرقت الصحيفة لإلغاء عقود الشراء وتعليق الربط البحري وصعوبات الأداء بعد العقوبات التي تستهدف البنوك الروسية.
وتواجه الشركات التي تستورد المنتجات من روسيا أيضا زيادة في أسعار الأسمدة بنسبة 20 في المائة ، وخاصة اليوريا ، مما يعني زيادة أسعار المنتجات النهائية وانفجار التضخم عند مستويات عالية (8.01 في المائة في فبراير).
وقالت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة ماريا خيمينا لومبانا إنها بصدد التشاور مع قطاعات مختلفة للبحث عن أسواق بديلة.
