العالم 24 – سيدي سليمان
نظمت جمعية الامل للتنمية والتضامن حفل توقيع كتاب بيداغوجيا تقنيات اعداد المشاريع التنموية للدكتور مبارك الطايعي هذا اللقاء الذي ياتي في اطار في اطار انفتاح الجامعة على المحيط الاقتصادي والاجتماعي وانخراطها في المبادرات والاوراش التنموي.
حيث الجامعة اليوم أصبحت أكثر انفتاحا على محيطها الخارجي بحيث ثم ربطها بحياة الناس وحاجاتهم الاجتماعية والإقتصادية و الثقافية وتطلعاتهم دون إغفال أهمية دورها في بناء القدرات والمهارات وتطوير وتحسين أداء الافراد والجماعات في المجتمع.

ومما لاشك فيه أن جامعة ابن طفيل بالقنيطرة أنتجت لنا نخبة علمية إستثمرت في المعرفة ،وتميزت بالكفاءة والصرامة والولاء للوطن وخير دليل على هذا هو الدكتور مولاي مبارك الطايعي .
وقد حضي اللقاء بشرف استقبال الدكتور والاستاذ الجامعي المقتدر امبارك الطايعي لتقديم المولود المعرفي الجديد كتاب ” بيداغوجيا تقنيات إعداد المشاريع التنموية” لمؤلفه الدكتور مبارك الطايعي الأستاذ الجامعي والخبير في السوسيولوجيا القروية والتنمية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.

اللقاء قام بتسييره الاستاذ ذ.عبد الواحد بلقصري خبير في قضايا التنمية الترابية وباحث بجامعة ابن طفيل وعرف مشاركة كل من الاستاذة نجوى عرود رئيسة جمعية الامل للتنمية والتضامن والاستاذ الكيحل طالب باحث بماستر سوسيولوجيا المجال وقضايا التنمية الجهوية اضافة الي الدكتور مبارك طايعي مؤلف الكتاب.

وقد جاء هذا الكتاب كما أكد المؤلف على ذلك نتيجة لسلسلة من الدروس والتكوينات التي أشرف على تقديمها سواء لطلبة سلك الماستر ، خاصة في “مادة إعداد المشاريع ” أو للفاعلين الجمعويين في إطار الدورات التكوينية التي تستهدف تقوية قدرات العاملين في حقل المجتمع المدني فكل العناصر التي يحاول الكتاب تقديمها كعناصر بيداغوجية في تقنيات إعداد المشاريع راعى في هندستها ما تقتضيه عملية فهم واستيعاب تقنيات إعداد المشاريع التنموية وفق رؤية بيداغوجية تسعى إلى تمكين كل الفاعلين والطلبة والمهتمين من معرفة كل الخطوات وما تتطلبه من تقنيات وأدوات عمل في صياغة مشروع تنموي وفق منهجية منطق المشروع، حيث عمل على إبراز أهميتها ومدى نجاعتها في إمتلاك القدرة على التدخل في وضعيات سلبية أو أقل إيجابية إنطلاقا من تحليل لوضعية الإنطلاق ، والعمل على بلورة تصورات أفضل للوضعيات المستقبلية، وبذلك فهذا الكتاب يقدم بعض الخطوات المنهجية التي تقتضيها عملية التفكير في القضايا التنموية.

وبإختصار فكتاب بيداغوجيا تقنيات إعداد المشاريع التنموية ، يتضمن علاوة على المقدمة والخاتمة ثلاث محاور أساسية وغاية في الأهمية وهي :
المحور الأول :مفهوم التخطيط الاستراتيجي الدلالة والاستعمال
حيث تطرق فيه الكاتب إلى مفهوم التخطيط الاستراتيجي والمفاهيم المجاورة من قبيل التخطيط الطويل الأمد ، والإدارة الإستراتيجية ، والخطة الإستراتيجية ، كما عرج على أهداف التخطيط الإستراتيجي ومراحله المنجزة على ضوء تحليل الوضع الراهن وتحليل البيئة الخارجية ( الفرص والتهديدات) وتحليل البيئة الداخلية ( نقط القوة ونقط الضعف)؛
المحور الثاني : تقنيات اعداد المشاريع
إذ خصصه المؤلف لعرض تقنيات منهجية المشروع ومراحل إنجازه من خلال ما أطلق عليه دورة المشروع ، كما شدد على المكانة المحورية التي تتبوؤها المقاربة التشاركية ضمن المجهود الرامي إلى بناء المشاريع التنموية، ولم يفوت صاحب الكتاب الفرصة ليقف بشكل مفصل عند مفهوم التخطيط كمنهجية لإشراك الفئة المستهدفة في جميع مراحل دورته.
وبعدها وقف عند عمليتي التتبع والتقييم مبرزا أدوارهما ووظيفتهما وأدواتهما، ليختم المحور بالأهمية التي يحظى بها التوثيق والأرشفة كعمليتين تسمحان بترصيد التجارب في أفق تعهدها بالتقويم والمراجعة أوالإغناءوالتطوير..
المحور الثالث :تعبئة الموارد :تحديد آليات البحث عن تمويل المشاريع
وفيه تناول المؤلف موضوع التمويل في علاقته بتطوير القدرات الذاتية للفاعلين وجعلهم قادرين على كسب ثقة المؤسسات والهيئات المانحة من أجل توفير الدعم وتقديم المساعدات المادية .

إذن فمن منظوري كباحث أعتبر أن كتاب “بيداغوجيا تقنيات إعداد المشاريع التنموية” هو إنجاز إبداعي جديد، يعتبر قيمة مضافة في المجال العلمي لما يتضمنه من فوائد قيمة بلا شك.
وقد تفاعل الحضور مع هذا الكتاب من خلال مداخلاتهم القيمة والمثمرة و قد استحسن مختلف الحاضرين هذا النشاط الذي يعتبر اضافة نوعية ااقليم يفتقد الى فرص للتنمية.
وقد ساهم المنبر الاعلامي “العالم 24” في تغطية هدا الحدث المهم.
