العالم24 – دبي
أطلق مجلس الأعمال الهندي مؤخرا بتنسيق مع غرفة تجارة دبي تقرير ” العلاقات التجارية والاستثمارية بين الهند والإمارات”، الذي يرصد المؤشرات الاقتصادية المتنوعة للعلاقة التي تجمع البلدين.
وجاء إطلاق التقرير، وفق وسائل اعلام محلية، خلال لقاء عقده وفد من مجلس الأعمال الهندي برئاسة سوريش كومار، رئيس مجلس إدارة المجلس مع حمد مبارك بوعميم، مدير عام غرف دبي في مقر الغرفة، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة للبلدين.
ويحتوي التقرير على ملخص للعلاقات التجارية التاريخية بين البلدين، ويرصد نمو التجارة البينية على مدى العقود الماضية، كما يسلط الضوء على الاستثمارات الأجنبية المباشرة بين الجانبين.
ويستعرض التقرير الفرص الاستثمارية في قطاعات اقتصادية متنوعة وبالتحديد في التقنيات المتقدمة والأحجار الكريمة والمجوهرات وتطوير البنية التحتية والنفط والغاز والطاقة المتجددة والأسواق والخدمات المالية والتعليم والتكنولوجيا والمشاريع الناشئة والأمن الغذائي والأدوية والمعدات الطبية.
وأبرز بوعميم الدور الهام الذي يلعبه مجلس الأعمال الهندي في بيئة الأعمال في دبي، معتبرا إياه شريكا مهما في مسيرة تطوير القطاع الخاص ومجتمع الأعمال، مشيرا الى أن غرفة تجارة دبي ملتزمة بتوفير كل الدعم الذي تحتاجه الشركات ومجالس ومجموعات الأعمال بما يعزز تنافسية بيئة الأعمال وجاذبيتها للاستثمارات الخارجية.
وأضاف أن التقرير الذي أطلقه مجلس الأعمال الهندي يعكس الدور الحيوي للمجلس في تنمية العلاقات الاقتصادية المشتركة، والشراكة التي نسجتها الغرفة مع مختلف مكونات مجتمع الأعمال، داعيا إلى تضافر الجهود وتنسيقها للارتقاء بالشراكات الاقتصادية.
———————————-
الرياض/ قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي إن التركيز فقط على مصادر الطاقة المتجددة خطأ، وإن العالم ربما لا يستطيع إنتاج كل الطاقة اللازمة للتعافي الاقتصادي من جائحة فيروس كورونا.
وأضاف في كلمة خلال المؤتمر الدولي لتقنية البترول 2022، أمس الاثنين، أن “الوباء والتعافي الجاري علمنا قيمة توخي الحذر”، مبرزا أن خفض الاستثمارات في النفط والغاز كان سببا لارتفاع الأسعار.
وأكد الأمير عبدالعزيز، أن المملكة تعمل على ثلاث ركائز للطاقة، تتمثل في ضمان أمن الطاقة، والاستمرار في تطوير الاقتصاد، ومواجهة التغير المناخي، مشددا على ضرورة الاهتمام بهذه الركائز الثلاث “دون التضحية بواحدة لمصلحة الأخرى”.
وأوضح أن الانخفاض في استثمارات النفط والغاز يعرض أمن الطاقة للخطر، مشيرا إلى أن العالم قد لا يكون قادرا على إنتاج الطاقة الكافية لتعزيز التعافي من الجائحة.
وحذر من نشوء تحديات أمام صانعي السياسات جراء ارتفاع الأسعار، واصفا الحملة ضد الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز بأنها “قصيرة النظر وسيكون لها أثر في الرفاهية العالمية”.
وقال “سنستمر في التنقيب عن النفط التقليدي مع مساعي خفض الانبعاثات الكربونية، والتقنية هي السبيل لتحقيق ذلك”، مشيرا إلى أن “السعودية ستواصل الاستثمار في النفط والغاز، حيث إن التحول الطاقي أمر مفروغ منه، ولكن التركيز على الطاقة البديلة وحدها خطأ فادح”.
وجدد وزير الطاقة التأكيد على أن التقنية الابتكارية ستكون أساسية في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء التي تطمح إلى توليد نصف احتياج الكهرباء المحلي من الطاقة المتجددة بحلول 2030 والوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول 2060.
ويشارك في المؤتمر الدولي لتقنية البترول 2022، خبراء ومهتمون من 70 دولة، وأكثر من 300 شركة عالمية، ويشمل 107 جلسات تقنية، يقدم فيها أكثر من 800 ورقة علمية. ويركز مؤتمر هذا العام على موضوع تعزيز التعافي العالمي من خلال الطاقة المستدامة، ويناقش فيه كبار قادة قطاع الطاقة في المنطقة والعالم، الرؤى المشتركة والمتبادلة حول أحدث التطورات والاتجاهات في مجالات الطاقة، والتقنيات الحالية والناشئة التي ستشكل مستقبل قطاع الطاقة.
يذكر أن المؤتمر الدولي لتقنية البترول انطلق في عام 2005، وهو مؤتمر ومعرض دولي سنوي للبترول والغاز، يناقش التقنيات والقضايا الرئيسة التي تواجه مختصي قطاع الطاقة في جميع أنحاء العالم.
——————————-
الدوحة/ سجل الميزان التجاري لدولة قطر، الذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات، خلال الربع الأخير من عام 2021 ، فائضا مقداره 71.4 مليار ريال، مقارنة بـ24.7 مليار ريال المسجل في الربع الرابع من عام 2020 ، أي بزيادة نسبتها 189 في المائة.
وأشار بيان لجهاز التخطيط والإحصاء القطري بشأن إحصاءات التجارة الخارجية السلعية السنوية للدولة خلال الربع الرابع من عام 2021، إلى أن إجمالي قيمة الصادرات القطرية ، بما في ذلك الصادرات من السلع المحلية وإعادة التصدير، بلغ خلال الربع الرابع من عام 2021 ما قيمته 100 مليار ريال، بارتفاع قدره 50.9 مليار ريال أي 103.8 في المائة ، مقارنة بالربع الرابع من عام 2020 ، الذي سجل إجمالي صادرات بلغت قيمتها 49.1 مليار ريال، وبارتفاع قدره 17.4 مليار ريال وبنسبة 21.1 في المائة مقارنة بالربع الثالث من عام 2021.
وأرجع البيان السبب الرئيسي في ارتفاع إجمالي الصادرات خلال الربع الرابع من عام 2021 ، مقارنة بالربع الرابع من عام 2020، إلى ارتفاع صادرات الوقود المعدني ، وزيوت التشحيم والمواد المشابهة بقيمة 46.1 مليار ريال ، وبنسبة 116.1 في المائة ، والمواد الكيماوية ومنتجاتها غير المذكورة بقيمة 3.3 مليار ريال ، وبنسبة 64.3 في المائة، والسلع المصنعة والمصنفة أساسا حسب المادة بقيمة 1.2 مليار ريال وبنسبة 88 في المائة ، والآلات ومعدات النقل بقيمة 0.7 مليار ريال وبنسبة 52.3 في المائة.
ومن جانب آخر شهدت الصادرات انخفاضا في المصنوعات المتنوعة بقيمة 0.9 مليار ريال وبنسبة 76.2 في المائة ، فيما بلغت قيمة الواردات خلال الربع الرابع من العام الماضي ما قيمته 28.6 مليار ريال ، بارتفاع قدره 4.2 مليار ريال أي 17.4 في المائة مقارنة بالربع الرابع من عام 2020 الذي بلغ 24.4 مليار ريال، وبارتفاع قدره 3.8 مليار ريال وبنسبة 15.5 في المائة مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي.
—————————– عمان / سجل إجمالي الإحتياطي الأجنبي لدى البنك المركزي الأردني (بما فيه الذهب وحقوق السحب الخاصة) انخفاضا في شهر يناير المنصرم بنسبة 0.8 في المائة مقارنة بمستواه نهاية العام الماضي ، وفق بيانات للبنك .
وأوضحت بيانات البنك المركزي أن الاحتياطي الأجنبي بلغ 12.68 مليار دينار (17.88 مليار دولار) مقارنة مع 12.79 مليار دينار في نهاية العام 2021 .
ووفقا للإحصائيات ، فقد استقرت قيمة احتياطي العملات الأجنبية عند 12 مليار دينار في نهاية يناير الماضي مقارنة مع نهاية العام 2021 ، في حين انخفضت قيمة احتياطي الذهب بنسبة 3.3 في المائة إلى مستوى 2.55 مليار دينار مقارنة مع 2.64 مليار في نهاية العام 2021 .
أما مطلوبات العملات الأجنبية فقد بلغت 1.97 مليار دينار في نهاية الشهر الماضي مقارنة مع 1.94 مليار مستواها في نهاية العام 2021.
———————————
القاهرة/ أعلنت شركة النقل السريع “فيديكس إكسبريس”، التابعة ل”شركة فيديكس كوربوريشن” والمدرجة في بورصة نيويورك، عن تحولها الاستراتيجي في السوق المصري وذلك بتقديم خدماتها بشكل مباشر في مصر لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الشحن الجوي الدولية في البلد.
وأوضحت الشركة في بيان أمس ،أنها تقوم بتسهيل الأعمال التجارية في مصر منذ 1994، عبر تقديم حلول وخدمات التوصيل الدولية من خلال مقدمي الخدمات المحليين وأهمهم إيجيبت إكسبريس منذ عام 1998.
واشارت إلى أن وجود الشركة في مصر سيساعد بشكل مباشر الشركات المحلية والعملاء من مختلف القطاعات على تسهيل عملياتهم التجارية، وتقديم تغطية دولية واسعة النطاق من وإلى أكثر من 220 دولة ومنطقة مختلفة تغطيها شركة “فيديكس”، بينما تواصل شركة “إيجيبت إكسبريس” توفير البنية التحتية المحلية لخدمات التوصيل الأرضية.
يشار إلى أن قيمة الصادرات المصرية ارتفعت في عام 2021 إلى 31 مليار دولار، لتصل إلى أعلى مستوى لها.
وقال الرئيس الإقليمي لشركة “فيديكس إكسبريس” للشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا ،جاك ميوز، “أصبحنا الآن أقرب إلى عملائنا من أي وقت مضى، من خلال إتاحة خدمة التواصل المباشر مع فريق متخصص للدعم في فيديكس، ومجموعة هائلة من الخدمات الدولية”.
وألمح إلى بلوغ إجمالي الناتج المحلي لمصر قرابة 406 مليار دولار في 2021، حيث تعد مصر ثالث أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.


