هندوراس .. التوقيع على اتفاق لوضع حد للأزمة البرلمانية

العالم24 – تيغوسيبالغا

توصلت الرئيسة الجديدة لهندوراس، تشومارا كاسترو، أمس الاثنين، إلى اتفاق مع نواب حزبها المنشقين، واضعة بذلك حدا لأزمة برلمانية عصفت بالبلاد منذ نهاية شهر يناير المنصرم.

وتنص بنود هذا الاتفاق على اعتراف النواب المنشقين بشرعية رئيس البرلمان الذي تدعمه الرئيسة الجديدة المنتمية إلى اليسار، لويس ريدوندو.

وتم، في نهاية شهر يناير الماضي، انتخاب خوخي لويس كاليكس رئيسا لبرلمان موازي من قبل مجموعة منشقة من الحزب الحر الذي تترأسه السيدة كاسترو. وو صف هذا الانتخاب بأنه خرق للاتفاق المبرم مع حزب ريدوندو، المنتمي هو الآخر إلى اليسار، مع دعم معارضة اليمين.

وينص الاتفاق المبرم بين الحزب الحر و17 نائبا منشقا على أن هؤلاء سيتم إعادة إدماجهم في صفوف الحزب بعدما سبق وتعرضوا للإبعاد.

وأكد المنشقون أنه “على الرغم من أننا لم نشارك لحظة في الاستراتيجية، إلا أننا مستعدون لاحترام قرار دعم النائب لويس ريدوندو ليكون رئيسا” للبرلمان.

وكان خورخي كاليس، الذي اقترحت عليه تشومارا كاسترو منصبا وزاريا ساميا في محاولة منها لحل الأزمة، رفض الانخراط في الحكومة.

وانفجرت الأزمة حينما رفض المنشقون احترام التزام تشومارا كاسترو الاحتفاظ بمنصب رئيس البرلمان لريدوندو، نائبا عن حزب حليف، هو حزب إنقاذ هندوراس، الذي كان دعمه حاسما في انتخابها كرئيسة.

وحينها تم تنصيب برلمانين متنافسين، الأول يترأسه كاليكس، والآخر ريدوندو، الذي قام بتسليم كاسترو الوشاح الرئاسي.

ويتألف برلمان هندوراس من 128 نائبا : 50 عن الحزب الحر الحاكم، و10 عن حزب إنقاذ هندوراس، و44 عن الحزب الوطني (يمين)، و22 عن الحزب الليبرالي، واثنين من أحزاب الأقلية.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...