العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الخميس 13 يناير 2022 :
الصين/منتدى
-/ يعقد منتدى بواو الآسيوي مؤتمره السنوي هذا الربيع في مدينة بواو الساحلية في مقاطعة هاينان بأقصى جنوب الصين، وفق ما أعلنت أمانة المنتدى أمس الأربعاء.
وقال الأمين العام للمنتدى، لي باو دونغ، إنه نظرا لتأثيرات جائحة كوفيد-19، ستحدد المواعيد الدقيقة للمؤتمر بعد التشاور.
وأضاف أن مؤتمر هذا العام سيركز على ستة مجالات، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، والتعافي الأخضر، والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تقدم التعاون الإقليمي الآسيوي.
ومن المتوقع أن ي عقد المؤتمر افتراضيا وواقعيا، وسيجتمع مسؤولون حكوميون ورؤساء منظمات دولية وضيوف من قطاع الأعمال والقطاع الأكاديمي لمناقشة أجندة التنمية فيما بعد الجائحة في آسيا والعالم.
وأعرب لي عن ثقة أمانة المؤتمر في استضافة مؤتمر ناجح، مسلطا الضوء على أهمية النهج التطلعي في تعزيز التنمية العالمية فيما بعد الجائحة.
واستضاف المؤتمر السنوي للمنتدى نسخته العشرين العام الماضي بعد إلغائه في عام 2020 بسبب تفشي جائحة كوفيد-19.
ويعد المنتدى، الذي تأسس عام 2001، منظمة دولية غير حكومية وغير ربحية ملتزمة بتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وتقريب الدول الآسيوية من أهدافها التنموية.
——————–
الصين/سيارات
-/ ارتفعت مبيعات سيارات الركاب في الصين بنسبة 4.4 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 20.15 مليون وحدة في عام 2021 مع استمرار الطلب القوي على سيارات الطاقة الجديدة في دعم نمو السوق.
وفي دجنبر وحده، بلغت مبيعات التجزئة لسيارات الركاب 2.1 مليون وحدة، بانخفاض 7.9 بالمائة على أساس سنوي، وفقا لجمعية سيارات الركاب الصينية.
وأظهر تفصيل البيانات تحولا متسارعا في السوق حيث استمرت مبيعات سيارات الطاقة الجديدة في الازدهار. وفي العام الماضي، تم بيع ما مجموعه 2.99 مليون سيارة ركاب تعمل بالطاقة الجديدة في الصين، بزيادة 169.1 في المائة على أساس سنوي.
وعلى الرغم من أن انخفاض الدعم لشراء سيارات الطاقة الجديدة قد يؤثر على معنويات المستهلك، إلا أن مبيعات السيارات الخضراء ستشهد تأثيرا محدودا مع استمرار تراكم أوامر ما قبل التسليم، بحسب توقعات الجمعية.
——————-
الهند/تضخم
-/ ارتفع التضخم في قطاع البيع بالتجزئة في الهند إلى 5.59 بالمئة في شهر دجنبر الماضي، بحسب البيانات الصادرة يوم الأربعاء عن وزارة الاحصاء وتنفيذ البرامج.
وارتفع هذا الرقم، المبني على مؤشر أسعار الاستهلاك، إلى 4.91 بالمئة خلال شهر نونبر السابق. كما زاد التضخم في قطاع الأغذية إلى 4.05 بالمئة في دجنبر مقابل 1.87 بالمئة في نونبر، وفق المصدر ذاته.
ويعزى ارتفاع التضخم إلى الزيادة الحادة في أسعار المواد الغذائية.
من جانب آخر، انخفض نمو نشاط المصانع الهندية، المحدد بمؤشر الإنتاج الصناعي، بنسبة 1.4 بالمئة على أساس سنوي في نونبر قبل أن يرتفع بنسبة 3.2 بالمئة في دجنبر، وفقا لما ذكرته وزارة الإحصاء الهندية.
ومن المتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الهند إلى 9.2 بالمئة برسم السنة المالية 2021-2022، التي لا تزال مهددة على الخصوص بتداعيات جائحة كوفيد-19، بعد انكماش بنسبة 7.3 بالمئة في السنة المالية السابقة، وفقا لتوقعات المكتب الوطني للإحصاء.
وتعافى ثالث أكبر اقتصاد في آسيا من الموجة الثانية العنيفة من الوباء في عام 2021، ولكن خبراء الاقتصاد يخشون من أن الطفرة الجديدة التي يغذيها المتحور “أوميكرون” تهدد الانتعاش الاقتصادي.
——————-
اليابان/سلع/أسعار
-/ قال محافظ بنك اليابان المركزي، كورودا هاروهيكو، إنه يعتقد أن تضخم أسعار السلع الاستهلاكية من المرجح أن يتسارع تدريجيا بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.
وأدلى كورودا بهذا التصريح في اجتماع ربع سنوي عقد على الإنترنت لمديري الفروع المحلية التابعة لبنك اليابان أمس الأربعاء.
وقال المحافظ إن الانتعاش المتوقع في الطلب في أعقاب استئناف الأنشطة الاقتصادية هو عامل آخر يدعم وجهة نظره.
وأضاف أن اقتصاد اليابان آخذ في التعافي كاتجاه عام ولكنه لا يزال في وضع حرج بسبب تأثير الجائحة.
——————–
كوريا الجنوبية/ضرائب
-/ أفادت وزارة المالية الكورية، اليوم الخميس، أن عائدات الضرائب في البلاد انتعشت في نونبر الماضي مقارنة بالعام السابق مع زيادة ضريبة دخل الشركات وسط الانتعاش الاقتصادي.
وجمعت الحكومة ضرائب بقيمة 16 تريليون وون (13.5 مليار دولار) في نونبر، مقارنة بـ 14 تريليون وون في العام السابق، وفقا لوزارة الاقتصاد والمالية.
وانتعشت عائدات الضرائب في ذلك الشهر بعد انخفاض قدره 6.2 تريليونات وون في أكتوبر عندما أخرت الحكومة دفع بعض الضرائب لصغار التجار والشركات المتضررة من الجائحة.
وقالت الوزارة إن الإيرادات الضريبية زادت مع ارتفاع الدخل من تحصيل ضرائب الشركات وضرائب القيمة المضافة تماشيا مع الانتعاش الاقتصادي.
وارتفعت ضرائب الأرباح الرأسمالية وسط ارتفاع أسعار الأصول، كما ارتفعت الإيرادات من ضرائب الدخل مع ارتفاع عدد الموظفين بسبب الانتعاش في سوق العمل، وفق المصدر ذاته.
وفي أول 11 شهرا من العام الماضي، ارتفعت الإيرادات الضريبية ب 55.6 ترليون وون على أساس سنوي لتصل إلى 323.4 ترليون وون.


