حذرت السودان، اليوم السبت، من أن خطة إثيوبيا لبدء المرحلة الثانية من خطة ملء سد النهضة على النيل الأزرق “يشكل تهديدا مباشرا ” لأمنها القومي.
وقال وزير الري السوداني ياسر عباس، إن بلاده ترى أن أي ملء لسد النهضة الإثيوبي من جانب واحد في يوليوز المقبل، سيشكل “تهديدا مباشرا للأمن القومي السوداني”.
وفي مقابلة صحفية، أوضح الوزير السوداني أن الخرطوم “تقترح توسيع مظلة التفاوض بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن السد، لتشمل الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة”.
كما اقترح تحويل دور هذه المؤسسات الأربع من مراقبين إلى وسطاء.
وفي يناير الماضي، وصفت الولايات المتحدة وإيطاليا موقف السودان في محادثات سد النهضة الإثيوبي بـ”العقلاني”، وأكدتا على حق الخرطوم في تبادل المعلومات بصورة منتظمة لتأمين سدوده ومنشآته المائية وسلامة مواطنيه عند تشغيل السد الإثيوبي.
ويطالب السودان بخطوات عملية تقود لاتفاق ملزم حول السد الذي تبنيه إثيوبيا قرب الحدود السودانية بتكلفة تقدر بنحو 5 مليارات دولار.
ويتوقع أن يكون السد عند اكتماله أكبر منشأة كهرومائية في القارة الأفريقية بطاقة توليد تصل إلى 6 آلاف ميغاواط. وي بدي السودان مخاوف كبيرة من الأضرار التي يمكن أن تلحق به في ظل عدم وجود اتفاق ملزم وآلية تنسيق محكمة لضبط عمليات ملء البحيرة.

