العالم24 – سلا
شكلت المشاركة الثقافية والفنية لأشخاص في وضعية إعاقة محور الدورة الثالثة للندوة الدولية “فن ، ثقافة وإعاقة ذهنية” ، التي تنظمت أمس الأربعاء في سلا ،بمبادرة من الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلت الصبغي.
ويهدف هذا الحدث ، الذي يتواصل إلى غاية تاسع دجنبر الجاري في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة (3 دجنبر)، تحت شعار “من المشاركة إلى الاعتراف الاجتماعي” ، إلى إبراز أهمية المشاركة الثقافية والفنية للأشخاص في وضعية إعاقة في المجتمع المغربي وتحسيس مختلف الأطراف المعنية بهذا الموضوع.
وفي مداخلة بهذه المناسبة، أبرز رئيس الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلت الصبغي نجيب عمور أن ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى الخدمات الثقافية والفنية يساهم بشكل كبير في تنمية المشاركة الاجتماعية لهذه الفئة من المجتمع.
وأكد السيد عمور أن الإعاقة ليست سوى تعبير عن التنوع الثقافي، وبمقدورها خلق ثراء حقيقي إذا تم توظيف إمكانات كل واحد على حدة بشكل جيد.
من جانبه، قال ممثل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، محمد أيت عزيزي أن إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في المجتمع يمر على الخصوص بممارسة حقوقهم الأساسية والدستورية.
وأبرز أن القانون الأسمى للمملكة يحث على حظر حظر ومكافحة كل أشكال التميز، بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أوالثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة، أو أي وضع شخصي مهما كان” .
وسلط الضوء على أحكام القانون الإطار رقم 97-13 المتعلق بحماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ، ولا سيما المادة 17 التي تنص ، بالخصوص على أن الأشخاص في وضعية إعاقة يتمتعون ، على قدم المساواة مع الآخرين ، بالحق في المشاركة في مختلف الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية والمساهمة في تنظيمها.

