بينت دراسة أعدها فريق من خبراء صندوق النقد الدولي تحت عنوان “إصلاح الحوكمة الاقتصادية لدعم النمو الاحتوائي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى”، أن بلدان المنطقة أحرزت تقد ما ملحوظا في تحسين الحوكمة الاقتصادية.
ومع ذلك، تشير الدراسة إلى استمرار شعور المواطنين ودوائر الأعمال بأن الحوكمة الضعيفة والفساد يمثلان مشكلتين كبيرتين في المنطقة، موضحة أن مؤشرات الحوكمة تؤكد عموما هذه الرؤية.
وبحسب الدراسة يمثل تحسين الحوكمة ومكافحة الفساد عاملين أساسيين في معالجة تداعيات جائحة كوفيد-19، وبناء مستقبل أفضل، من أجل تحقيق تعاف مستدام واحتوائي.
وتابعت أن السيطرة القوية على الفساد في المنطقة، تقترن بارتفاع الإيرادات المحلية، وزيادة كفاءة الاستثمارات العامة، وتحس ن مخرجات التعليم.
ودعت الدراسة لزيادة الشفافية والمساءلة وتبسيط القواعد ودقة إنفاذها وتعزيز إطار مكافحة الفساد باعتماد قوانين وقواعد تنظيمية، والاستناد إلى الاتفاقيات الدولية والممارسات السليمة، وإنشاء مؤسسات فع الة لإنفاذها، وتعزيز أطر مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتيسير تبادل المعلومات على المستويين الداخلي والدولي.
******************************************
/ بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وتجمع دول الكوميسا حوالي 3 مليار دولار في العام 2020، وهو ما يعادل نحو 60 بالمئة من إجمالي قيمة التبادل التجاري المصري مع القارة الأفريقية خلال العام نفسه، والذي سجل 5 مليارات دولار.
وتحظى مصر في علاقاتها التجارية مع دول الكوميسا، التي تضم في عضويتها 21 دولة أفريقية وتعتبر من أهم الشركاء التجاريين لمصر في أفريقيا، بتحقيق فائض تجارى خلال الفترة من (2015- 2020) بلغت قيمته نحو 1.4 مليار دولار.
وتبلغ قيمة إمكانات التصدير المصرية غير المستغلة إلى تلك الدول نحو 1.8 مليار دولار وهو ما يعادل نحو 1.8 بالمئة من القيمة المستهدفة لتعزيز الصادرات المصرية.
ويأتي سكر القصب في مقدمة الصادرات المصرية إلى كل من كينيا والسودان وأوغندا، بينما تعد صادرات مصر من الأسمدة الفوسفاتية، المعدنية أو الكيمائية، السلعة ذات الإمكانات التصديرية الكبرى لكل من إثيوبيا وجيبوتي وزامبيا وزيمبابوي وبوروندي.
وبالمقابل تستورد مصر من دول التجمع بالخصوص البن والزبدة والنحاس.
**************************************
الدوحة / احتضنت غرفة قطر لقاء الأعمال القطري المكسيكي، ترأسه محمد بن أحمد بن طوار الكواري ، النائب الأول لرئيس غرفة قطر ، بحضور غراسييلا غوميز غارسيا سفيرة المكسيك لدى قطر، وروبن ماسايا غونزاليس ، منسق اتحاد غرف الصناعة بولاية خاليسكو المكسيكية.
وشهد اللقاء حضور ممثلي عدد من الشركات القطرية ، وممثل 31 شركة مكسيكية ، متخصصة في مجالات الأغذية والمشروبات ، والنفط ، والغاز ، والمجوهرات ، والأثاث وغيرها من القطاعات.
وبحث المشاركون في اللقاء ، مجالات التعاون المشترك بين الجانبين ، واستكشاف فرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مناخ الاستثمار في كل من قطر والمكسيك.
وقال بن طوار ، إن العلاقات التي تربط قطر والمكسيك متطورة، لافت ا إلى أن حجم التبادل التجاري خلال النصف الأول من العام الحالي قد تجاوز 111 مليون دولار، بارتفاع بنسبة 17 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك على الرغم من التداعيات الاقتصادية لجائحة (كوفيد-19) .
وفيما يتعلق بالاستثمارات المتبادلة، قال بن طوار، إن قطاع الطاقة يتصدر الاستثمارات القطرية في المكسيك، التي حققت نجاحا ، مشيرا إلى أن العديد من الشركات المكسيكية في قطر تعمل في قطاعات متنوعة، فيما يوجد في السوق القطري منتجات مكسيكية تتميز بالجودة .
وأعرب عن تطلع القطاع الخاص القطري ، إلى إنشاء مزيد من الشراكات مع الشركات المكسيكية في كافة القطاعات، على رأسها الزراعة، والأمن الغذائي الذي توليه دولة قطر أهمية كبرى، مؤكدا أن هناك حرصا واهتماما متبادلا من كلا الطرفين، للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، والمضي نحو إقامة مشاريع مشتركة تعود بالنفع على اقتصادهما. شدد على ترحيب غرفة قطر بالتعاون بين الشركات من البلدين، داعيا المستثمرين القطريين إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في المكسيك، والشركات المكسيكية إلى تعزيز التعاون مع الشركات القطرية من خلال إنشاء تحالفات اقتصادية ، وتجارية سواء في قطر أو في المكسيك.
***************************************** الرياض/ أعلن البنك المركزي السعودي، الترخيص لشركة تقنية مالية جديدة في مجال المدفوعات الإلكترونية، وهي شركة “الحلول الشاملة المالية” لتقديم خدمات المدفوعات من خلال خدمة سداد الفواتير الإلكترونية؛ ليبلغ بذلك إجمالي عدد الشركات المرخص لها من ق بل البنك المركزي لتقديم خدمات المدفوعات 14 شركة، إضافة إلى حصول 7 شركات على موافقة أولية.
وأضاف المركزي في بيان له، أن هذه الخطوة تأتي انطلاق ا من دور البنك المركزي في تمكين قطاع التقنية المالية عبر السماح بدخول أنشطة جديدة؛ لتعزيز استقرار ونمو القطاع، وجذب شريحة جديدة من المستثمرين والشركات التي تحقق قيمة مضافة، وبشكل يضمن كفاءة عمل هذه الشركات من خلال الالتزام بما يصدر من متطلبات رقابية وإشرافية. ويتوافق ذلك مع دور البنك المركزي في تعزيز الاستقرار المالي، ودعم ف رص النمو والتطور الاقتصادي الذي تشهده البلاد نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وأكد البنك على السعي المستمر لدعم قطاع شركات المدفوعات والتقنيات المالية، ورفع مستوى فاعلية ومرونة التعاملات المالية.
وأشار إلى تمكين وتشجيع الابتكار في الخدمات المالية المقدمة، وبما ي حقق أهدافه لتعزيز مستوى الشمول المالي في المملكة، وتمكين وصول الخدمات المالية إلى جميع شرائح المجتمع.
****************************** دبي/ توقعت شركة “إيرباص” لصناعة الطائرات أن تبلغ طلبات شركات الطيران في الشرق الأوسط 3020 طائرة لنقل الركاب والبضائع بحلول عام 2040، ما يرفع إجمالي الأسطول إلى 3210 طائرة مقارنة بأسطول عام 2019 المكون من 1300 طائرة.
وأوضحت “إيرباص”، في تقريرها حول “توقعات الأسواق العالمية لعام 2021” الذي كشفت عنه مؤخرا في معرض دبي للطيران 2021، أن أسطول المنطقة سيتحول خلال هذه الفترة نحو أنواع الجيل الجديد من الطائرات من طراز( A220 ) وعائلة( A320neo )و(330neo )و( A350 ) مما يؤدي إلى تحس ن كبير في الكفاءة وانخفاض انبعاثات الكربون لكل رحلة سفر.
ويرتكز هذا النمو على التوقعات بتحقيق نمو سنوي مركب بنسبة 2.3 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2040، حيث يواصل قطاعا الطيران والسياحة تصدر القطاعات التي تحقق نموا في الشرق الأوسط وتدفع عجلة نمو الناتج المحلي الإجمالي.
وتشير توقعات “إيرباص” إلى أن حركة النقل الجوي في الشرق الأوسط ستحقق انتعاشا كاملا لتصل إلى مستويات عام 2019 بين أواخر عام 2022 ومنتصف عام 2024، أما على الصعيد العالمي ،فتعمل شركات الشحن الجوي اليوم بمستويات تزيد بنسبة9 في المائة عما قبل أزمة كورونا وبنسبة18 في المائة في الشرق الأوسط.


