وقالت مصادر إن المشتبه فيها البالغة من العمر 31 سنة والمتحدرة من منطقة زاوغة بفاس، عمدت إلى ذبح ابنتها بواسطة سكين كبيرة لتتركها بعد ذلك مضرجة في دمائها.
وأضافت مصادرنا أن الأم، وهي مطلقة من ذوي السوابق العدلية إذ سبق وأن حاولت قتل طليقها بمدينة فاس وكذلك رضيع ابن أختها، تعاني من اضطرابات نفسية وهي من بين الأسباب المرجحة لارتكابها هذا الفعل الإجرامي، الذي صدم معارف الأسرة وجيرانها.
واستنفر الحادث السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية والشرطة العلمية التي قامت بالمتعين، قبل أن يتم نقل جثمان الضحية نحو مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير بغية إخضاعه للتشريح الطبي تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
