الصين وإندونيسيا تعربان عن “مخاوف جدية” بشأن اتفاق “أوكوس” للغواصات النووية

أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيرته الإندونيسية ريتنو مارسودي، أمس الجمعة، عن “مخاوف جدية” بشأن صفقة الغواصات النووية ضمن التحالف الثلاثي “أوكوس” بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين بالعاصمة الإيطالية روما بمناسبة انعقاد قمة مجموعة العشرين، وفق ما أورد الإعلام الصيني.

وحذر وزيرا خارجية البلدين من خطر الانتشار النووي الذي يسببه اتفاق “أوكوس” بين هذه البلدان الثلاثة الخاص بالتعاون لاقتناء أستراليا غواصات تعمل بالطاقة النووية.

كما ناقش الجانبان التعاون بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، واتفقا على تسريع التحضيرات للقمة التي ستحتفل بالذكرى الـ30 لتأسيس علاقات الحوار بين الصين والآسيان الشهر المقبل.

ووصف وانغ العلاقات بين الصين والآسيان بأنها العلاقات الأكثر دينامية وفعالية مع تميزها بآفاق واعدة، داعيا الجانبين إلى تنفيذ نتائج اجتماع قادة الصين والآسيان الأخير ، واغتنام الذكرى الـ30 لعلاقات الحوار كفرصة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الطرفين.

كما أشاد وانغ بالعلاقات الصينية-الإندونيسية التي تتطور بسلاسة في ظل التوجيه الاستراتيجي لرئيسي البلدين. وقال إن هذه العلاقات تتميز بتعميق الثقة المتبادلة وتحسين التعاون الاقتصادي والتجاري وسط التحديات القائمة وكذا تعزيز التعاون الاستثماري في مختلف المجالات.

من جانبها، قالت ريتنو إنها مرتاحة للتعاون المثمر والعملي مع الصين، مؤكدة أن إندونيسيا تثمن تعاون الصين بشأن لقاح كوفيد-19 والذي دعم جهود بلادها لمكافحة الوباء.

وقالت إن أندونيسيا مستعدة للعمل مع الصين ودفع التعاون قدما في مختلف المجالات من أجل مصلحة الشعبين.

من جانب آخر، تبادل وزير خارجية البلدين وجهات النظر حول التعاون في إطار مجموعة العشرين.

وفي هذا الصدد، قال وانغ إن الصين تدعم إندونيسيا في استضافة قمة مجموعة الـ20 العام المقبل، ومستعدة للعمل معها ومع الأطراف الأخرى لجعل القمة تولي المزيد من الاهتمام للمطالب المشروعة للأسواق الناشئة والدول النامية.

فيما أكدت ريتنو استعداد إندونيسيا للعمل مع الصين لدفع مجموعة الـ20 نحو حماية أفضل للمصالح المشتركة للأسواق الناشئة والدول النامية، وإيلاء مزيد من الاهتمام للمخاوف المشروعة للدول الصغيرة والمتوسطة الحجم، والتعامل مع التحديات العالمية بطريقة أكثر فعالية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...