بواسطة الحاج نجيم
فيديو مرعب لبركان لا بلا في اسبانيا الدي لازال لم يهدأ بعد …إلى متى ومادا يقول الخبراء البيولوجية وهل سيتاتر المغرب بحممه
بحت نجيم
على بعد 100 كم من المغرب.. ثوران بركان لا بالمبا في جزر الكناري يخرج عن السيطرة (فيديو)
شهدت جزيرة “لا بالما” الإسبانية الواقعة في المحيط الأطلسي اليوم الأحد ثوران بركان ما دفع السلطات لتسريع وتيرة عمليات الإجلاء.
وأعلن معهد علم البراكين في جزر الكناري ثوران بركان “كومبر فيجا”، الذي يعود آخر ثوران له إلى عام 1971.
انطلقت أعمدة ضخمة من الدخان الأبيض والأسود من موقع بالتلال البركانية حيث كان علماء يتابعون عن كثب تراكم الحمم البركانية المنصهرة عند السطح.
أمكن مشاهدة حمم سائلة باللون الأحمر في الجزء السفلي من مقذوفات سوداء انطلقت في الهواء.
وجزيرة لا بالما، التي يبلغ عدد سكانها 85 ألف نسمة، واحدة من ثماني جزر في أرخبيل جزر الكناري الإسباني، وتقع في أقرب نقطة من أفريقيا، على بعد مائة كيلومتر فقط من المغرب.
بعد أيام مما أطلق عليه العلماء “سرب الزلازل”، بدأت سلطات لا بالما اليوم الأحد بالفعل في إجلاء بعض السكان الذين يصعب عليهم التحرك.
يقل عدد السكان في المنطقة القريبة من الطرف الجنوبي للجزيرة.
أبلغت السلطات سكان خمس قرى مجاورة بأن يكونوا في حالة تأهب واستعداد لمغادرة منازلهم في حال ثار البركان.
وقع زلزال بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر قبل ثوران البركان، شعر السكان باهتزازات بسبب النشاط الزلزالي على السطح.
قالت اللجنة العلمية للوقاية من مخاطر البراكين إن هناك احتمالا بشعور السكان بالزلازل الأقوى، وقد تتسبب في أضرار ببنايات.
كما أشارت اللجنة إلى أن امتداد الساحل الجنوبي الغربي للجزيرة معرض لخطر وقوع انهيارات أرضية، وحوادث تساقط صخور.


المغرب والبركان
يراقب المغرب عن كثب تداعيات ثورة بركان “كومبري فييجا” في جزر الكناري، المقابلة للسواحل الأطلسية المغربية، ترقبا لأي تطورات، من شأنها أن تؤدي إلى تبعات جيولوجية، تفضي إلى تسونامي أو حمم بركانية.
وتناقلت وسائل إعلام محلية، احتمال حدوث تسونامي يضرب سواحل المملكة، أو وصول انبعاثات الغازات إلى مدن مغربية قادمة من جزيرة “لا بالما”.
ويتابع المعهد الوطني المغربي للجيوفيزياء، منذ أكثر من أسبوعين، تطورات البركان بأرخبيل الكناري السياحي، لرصد نشاطه ومحاكاة السيناريوهات المحتملة.
احتمال حدوث “تسونامي”
واستبعد ناصر جبور، رئيس المعهد الوطني للجيوفيزياء، حدوث موجات تسونامي كبيرة، بحسب المعطيات المتوفرة حتى الآن.
وقال في حوار خص به موقع “سكاي نيوز عربية”، “من خلال مراقبتنا للوضع، تبين أن النشاط الزلزالي يتمركز في منطقة محدودة، ولا يشمل الجزيرة كلها؛ ولذلك استبعدنا فرضية حدوث تسونامي عملاق يضرب السواحل المغربية، وهو موضوع استأثر بالنقاش في الحقل العلمي منذ مدة، وكانت الخلاصات التي خرج بها العلماء متضاربة.”

