أطلق المجلس الأعلى للطاقة في دبي أمس لجنة للاقتصاد الدائري ، لتشكل منصة تجمع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص التي تدعم هذا القطاع ،وتعمل على تطوير مبادرات قابلة للتنفيذ بهدف توسيع نطاق التطبيقات الحالية والتعريف بأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.
وقال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي في تصريحات صحفية إن الامارات تولي أهمية كبرى لتحقيق الإدارة المستدامة والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية من خلال التحول نحو الاقتصاد الأخضر وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة، مشيرا إلى أن سياسة بلاده في مجال الاقتصاد الدائري تحدد أولويات الدولة في تعزيز مفهوم هذا الاقتصاد في عدد من القطاعات ذات الأولوية وهي البنية التحتية الخضراء والنقل المستدام والتصنيع المستدام وإنتاج واستهلاك الغذاء المستدام.
وتهدف لجنة الاقتصاد الدائري إلى تشجيع الاستثمار في هذا الاقتصاد وتقديم مقترحات قابلة للتنفيذ ، تدعم توسيع نطاق التطبيقات الحالية وإدخال أفضل الممارسات العالمية في دعم الاقتصاد الدائري بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي بموازاة مع حماية البيئة وضمان استدامة الموارد الطبيعية.
وأضاف الطاير أن بلاده تهدف إلى تطوير وإطلاق آليات ومبادرات مبتكرة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين لتعزيز تبني نموذج الاقتصاد الدائري في مختلف القطاعات وضمان تطبيقه وفق منهجيات تربط جميع الأطراف الفاعلة إضافة إلى دعم الشركات الناشئة وتطوير قدرات رواد الأعمال في هذا القطاع الحيوي وتشجيع الاستفادة من الإمكانات الهائلة للتقنيات الحديثة لتسريع الاقتصاد الدائري عبر تعزيز كفاءة استهلاك الموارد الطبيعية وتشجيع الممارسات المستدامة من خلال إعادة استخدام الموارد وتقليل الهدر والحد من الانبعاثات للمساهمة في رفع التحدي الذي يطرحه تغير المناخ وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
“”””””””””””””””””””””””””””
الرياض/سجلت السيولة في الاقتصاد السعودي أعلى مستوياتها على الإطلاق بنهاية الأسبوع الماضي (7 أكتوبر)، عند 2.267 تريليون ريال، مقابل 2.256 تريليون في نهاية الأسبوع السابق له.
ووفقا لبيانات البنك المركزي السعودي “ساما”، ارتفع عرض النقود 14.2 في المائة (282 مليار ريال) عن مستوياتها قبل تفشي جائحة كورونا البالغة 1.985 تريليون ريال في نهاية 2019.
وارتفع عرض النقود 0.47 في المائة خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بالأسبوع السابق له، و5.48 في المائة (1118 مليار ريال) منذ نهاية العام الماضي، حينما كان 2.149 تريليون ريال.
وتسهم زيادة المعروض النقدي وخفض أسعار الفائدة “سياسة نقدية توسعية”، في تعزيز الطلب الكلي، الذي يدعم الناتج المحلي الإجمالي والتوظيف، وهي سياسة مفيدة للحد من البطالة والانكماش الاقتصادي المتوقع أن يطول معظم دول العالم مع جائحة كورونا. ومطلع يونيو 2020، أعلن البنك المركزي السعودي ضخ 50 مليار ريال لدعم السيولة في القطاع المصرفي لتمكينه من الاستمرار في تمويل القطاع الخاص.
وقال “إن هذه السيولة ستعزز دور المصارف في تعديل أو إعادة هيكلة تمويلاتها دون أي رسوم إضافية، ودعم خطط المحافظة على مستويات التوظيف في القطاع الخاص، إلى جانب الإعفاء لعدد من رسوم الخدمات البنكية الإلكترونية”.
“””””””””””””””””””””””””””
الدوحة / كشف الشيخ ناصر بن عبد العزيز آل ثاني مدير إدارة تطوير الأعمال بشركة “قطيفان للمشاريع” عن انجاز نحو 70 في المائة من الأعمال الإنشائية لمشروع تطوير جزيرة قطيفان الشمالية ، متوقعا انجاز المرحلة الأولى من المشروع قبل انطلاق فعاليات مونديال 2022.
وأوضح خلال جولة ميدانية نظمتها الشركة للإطلاع على تطورات مشروع الجزيرة ، أن الشركة تتفاوض حاليا لاستقطاب استثمارات مؤسسية أجنبية مباشرة إلى جزيرة قطيفان الشمالية، وذلك في أعقاب إعلانها في نهاية شهر شتنبر الماضي عن توقيعها لمذكرة تعاون وشراكة مع كل من “أبلومادو” للاستثمارات المحدودة في المملكة المتحدة ، وشركة “فنتون ويلان” للتطوير العقاري .
ويتم بموجب هذه الشراكة العمل على تطوير وتنفيذ حزمة من المشاريع من ضمنها منشأة للرعاية الطبية (مركز طبي خمس نجوم) ، على أن يكون تحت إشراف ” مجموعة المستشفيات العالمية – إي ، هاش ، جي” ومدرسة بريطانية خاصة،إذ تصل قيمة الاستثمارات إلى 634 مليون ريال في جزيرة قطيفان الشمالية.
وأشار إلى أن جزيرة قطيفان الشمالية تعتبر أول جزيرة ترفيهية سياحية في قطر ، وهي جزء من مدينة لوسيل ، حيث تصل مساحتها الى 3ر1 مليون متر مربع، وتمتد مساحة المشاريع في الجزيرة على 830 ألف متر مربع تقريبا ، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية للجزيرة بعد إتمام كافة مراحلها 30 ألف شخص (15 ألف ساكن و15 ألف زائر يوميا ).
وتتميز الجزيرة بحديقة ألعاب مائية تصل مساحتها إلى 129.296 متر مربع ، وفنادق فخمة ، وأماكن إقامة ومرافق عالمية متعددة ، وحديقة مركزية .


