في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا لليوم الاثنين..
الصين/الولايات المتحدة/سيارات -/ أنشأت شركة تصنيع السيارات الأمريكية “تسلا” مركزا للبيانات في الصين لتوطين جميع البيانات الناتجة عن أعمالها في البلاد، بما في ذلك الإنتاج والمبيعات والخدمات والشحن، وفقا لما قال رئيسها التنفيذي إيلون ماسك.
وقال ماسك في خطاب عبر الفيديو في قمة “ووتشن” لمؤتمر الإنترنت العالمي 2021، التي انطلقت أمس الأحد في ووتشن بمقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، “يتم تخزين جميع معلومات التعريف الشخصية بشكل آمن في الصين دون نقلها إلى الخارج. فقط في حالات نادرة جدا، على سبيل المثال، عندما يتم طلب قطع غيار من الخارج، تتم الموافقة على نقل البيانات دوليا”.
وأشار ماسك إلى أن “أمان البيانات هو مفتاح نجاح السيارات الذكية والمتصلة. فهو لا يرتبط ارتباطا وثيقا بمصالح الأفراد فحسب، بل إنه مهم أيضا للمجتمع بأسره”.
وأضاف أن “تسلا” تعمل مع المنظمين لإيجاد أفضل حل لأمن البيانات.
وفي عام 2019، قامت تسلا ببناء أول مصنع عملاق لها خارج الولايات المتحدة في شانغهاي، بطاقة إنتاجية سنوية مصممة تبلغ 500 ألف وحدة. ومن المتوقع أن يحقق المصنع معدل توطين بنحو 90 بالمئة في المصنع بنهاية العام الجاري.
الصين/مبيعات التجزئة -/ ذكر مسؤول في وزارة التجارة الصينية، أمس الأحد، أن مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية بالبلاد من المتوقع أن تبلغ 44 تريليون يوان (حوالي 6.8 تريليون دولار) في عام 2021.
وقال وانغ بين، المسؤول بالوزارة، خلال لقاء صحفي، إن الرقم المقدر سيسجل زيادة بحوالي 12.5 في المائة عن العام الماضي و8 في المائة عن عام 2019.
وأبرز وانغ أنه نظرا للنمو على أساس شهري في النصف الثاني من عام 2020، سيصبح اتجاه النمو للاستهلاك على أساس سنوي “منخفض بعد مرتفع” على مدار العام الجاري، مضيفا أن الاستهلاك في البلاد سيواصل انتعاشه المستقر في الفصل الرابع. وأشار إلى أنه خلال عطلة العيد الوطني المقبلة، والتي من المتوقع أن يزدهر الاستهلاك فيها، تعزز الدولة مراقبة الأسواق وتوزيع المخزونات لضمان الإمداد الكافي للوازم اليومية.
وأظهرت أحدث بيانات الهيئة الوطنية للإحصاء أن مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية في الصين زادت بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي إلى 3.44 تريليون يوان في شهر غشت.
الهند/فلاحة
-/ طرحت الهند، التي تعد أكبر مستورد عالمي لزيت النخيل، خطة طموحة بقيمة 1.5 مليار دولار لزيادة الإنتاج. وحسب وسائل إعلام هندية، فإن ارتفاع أسعار زيت النخيل هو الدافع وراء هذه الخطة التي تهدف إلى زيادة الإنتاج المحلي بشكل قوي في غضون عقد.
وتم إحداث لجنة وطنية لزيوت الطعام الشهر الماضي بهدف زيادة الإنتاج إلى 2.8 مليون طن من خلال مضاعفة المساحة المزروعة بثلاث مرات لتصل إلى حوالي مليون هكتار ، من أجل خفض واردات الزيوت، التي تجاوزت قيمتها 11 مليار دولار في عام 2020.
ويتعين على الهند لبلوغ هدفها المتمثل في زراعة مليون هكتار من نخيل الزيوت بحلول 2025/2026، إضافة 130 ألف هكتار من نخيل الزيت كل عام، مما يتطلب زراعة ملايين الشتلات.
وبحسب مزارعين هنود، فإن مردودية نخيل الزيت ستكون ضعف محصول الأرز والموز، وهي أيضا أقل حاجة إلى اليد العاملة.
كوريا الجنوبية/مصانع/إنتاج
-/ قالت شركة “هيونداي موتور” لصناعة السيارات، اليوم الاثنين، إنها استأنفت الإنتاج في مصنع محلي، بعد استئناف توريد المكونات الإلكترونية.
وذكرت الشركة في تقرير تنظيمي بأنها أوقفت مصنع أسان في الفترة من 15 إلى 17 شتنبر بسبب نقص قطع غيار الرقائق، مما أدى إلى خسائر إنتاجية تصل إلى 3000 سيارة.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع أسان 300 ألف وحدة سنويا، وينتج سيارة “سوناتا” السيدان، والسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات “سانتافي”.
وفي السابق، علق مصنع أسان عملياته يومي 9 و10 شتنبر بسبب مشاكل قطع الغيار، ومن 13 يوليوز إلى 6 غشت لتحديث المرافق، قبل أن يبدأ إنتاج سيارة “السيدان” متوسطة الحجم “أيونيك 6” في وقت لاحق من هذا العام.
وفي فبراير، كشفت شركة “هيونداي موتور” عن طراز “أيونيك 5” الكهربائي بالكامل، المجهز بمنصتها المعيارية الكهربائية العالمية الخاصة بها والذي يعمل بالكهرباء فقط، بما يتماشى مع اتجاه الكهربة لشركات صناعة السيارات المنافسة.
وتخطط الشركة لطرح “أيونيك 6” في العام المقبل، والسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات كبيرة الحجم “أيونيك 7” في عام 2024.
وتمتلك الشركة سبعة مصانع محلية، من بينها خمسة مصانع في أولسان وواحد في أسان وواحد في جونجو، و10 مصانع في الخارج، من بينها أربعة في الصين وواحد في كل من الولايات المتحدة والتشيك وتركيا وروسيا والهند والبرازيل. وتصل قدرتها الإجمالية إلى 5.5 مليون مركبة.
سريلانكا/الإمارات/نفط
-/ تسعى سريلانكا التي تواجه نقصا حادا في العملات الأجنبية، للحصول على نفط بسعر رخيص من الإمارات، وفق ما أعلنت السلطات السريلانكية نهاية الأسبوع المنصرم.
وتواصل وزير الخارجية السريلانكي غاميني لاكشمان بيريس مع وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي سلطان الجابر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للتوصل إلى اتفاق خاص، بحسب بيان للوزارة.
وذكر بيان الخارجية السريلانكية أن بيريس أوضح “التحديات التي تواجهها سريلانكا حاليا من حيث ميزانيتها الخارجية بسبب جائحة كوفيد-19”.
وأضاف البيان أن الوزير “ركز خصوصا على حاجات البلاد النفطية وطلب الحصول على اتفاقات امتياز من الامارات”.
وبعد انكماش اقتصادها بنسبة 3,6 في المئة العام الماضي، بدأت الدولارات المخصصة لتمويل الواردات الأساسية خصوصا المواد الغذائية والوقود، تنفد من المصارف التجارية في سريلانكا، فيما الأزمة تتفاقم.
وأفادت تقارير إعلامية أن سريلانكا قد تسعى أيضا للحصول على قرض يبلغ 500 مليون دولار من الهند المجاورة من أجل تمويل واردات النفط الطارئة.


