النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصادية من بلدان غرب أوروبا لليوم الأربعاء فاتح شتنبر:

ألمانيا:

  • ذكرت المجموعة الأوروبية الأولى للنقل الجوي “لوفتهانزا” أنها استفادت من انتعاش في الصيف، لكنها تستعد لشتاء صعب مع ارتفاع عدد الإصابات بـ “كوفيد-19” من جديد.

وقال رئيس المجموعة كارستن شبور، لصحافيين مساء الاثنين، “نستعد لفصل شتاء طويل وبارد مرة أخرى”، في إشارة إلى “الموجة الرابعة وأعداد” الإصابات التي ترتفع، إلا أنه أكد أنه “يفكر بشكل إيجابي في هذه المرحلة الأخيرة من الوباء” بعد “أداء إيجابي للصيف”.

وأوضح أن المجموعة تعتزم تسيير 90 بالمائة من رحلاتها إلى وجهاتها العادية اعتبارا من شتنبر مع عرض متوقع يشكل أربعين بالمائة من مستوى ما قبل الأزمة.

وبلغ هذا المؤشر المهم الذي يمثل عدد المقاعد التي تعرض للحجز حسب الطلب المتوقع، 31 بالمائة في 2020 و29 بالمائة في الربع الثاني من 2021. ويتوقع أن يبلغ 50 بالمائة في الفصل الثالث و60 بالمائة في نهاية العام.

وسمحت “الزيادة الحادة في العرض والطلب” لكن مع “الانخفاض في التكاليف بدرجة أكبر”، نتيجة لإعادة هيكلة جارية كلفت فعليا 30 ألف وظيفة من أصل 140 ألفا، لشركة لوفتهانزا بخفض خسائرها الصافية إلى النصف بين أبريل ويونيو، وتحقيق تدفق نقدي إيجابي للمرة الأولى منذ بداية الجائحة.

فرنسا:

  • أعلن المعهد الوطني الفرنسي للإحصاءات والدراسات الاقتصادية، أمس الثلاثاء، أن إجمالي الناتج الداخلي للبلاد ارتفع بنسبة 1,1 بالمائة في الربع الثاني من العام الجاري.

وبذلك، رفع معهد الإحصاء تقديراته الأولية للربع الثاني التي كانت عند 0,9 بالمائة.

وأوضح المعهد أن نسبة النمو لعام 2021، أي المستوى الذي ستصل إليه للعام بأكمله إذا كانت صفرا في الربعين الثالث والرابع، هي 4,8 بالمائة. ويعول معهد الإحصاءات والحكومة على نمو نسبته 6 بالمائة للعام 2021.

وشهد إجمالي الناتج المحلي الفرنسي في 2020 انخفاضا تاريخيا بلغت نسبته 8 بالمائة بسبب الوباء.

وبقي إجمالي الناتج المحلي في الربع الثاني أقل بـ 3,2 في المائة عما كان عليه في الربع الرابع من 2019 قبل الوباء.

وارتفع الإنفاق الاستهلاكي للأسر، وهو المكون الرئيسي لإجمالي الناتج المحلي بنسبة 1 بالمائة في الربع الثاني الذي شهد إجراءات حجر للمرة الثالثة، وكذلك الخروج منها في منتصف ماي، لكنه ما زال بعيدا عن حجمه قبل الأزمة إذ بلغت نسبته -5,9 بالمائة.

وساهمت التجارة الخارجية بشكل سلبي في تطور الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني مع زيادة في الواردات (+1,7 بالمائة) أكبر منها في الصادرات (+1 بالمائة).

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...