انعقد، أمس الأربعاء، في مدينة أسفي لقاء تواصلي مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بمناسبة إحياء “اليوم الوطني للمهاجر” الذي يخلد هذه السنة تحت شعار” دور مغاربة العالم في تنزيل النموذج التنموي الجديد”.
وشكل هذا اللقاء، المنظم من طرف عمالة أسفي والمركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش -أسفي، فرصة لإبراز تجند مغاربة العالم من أجل تنزيل التوصيات الواردة في التقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي.
وذكر عامل إقليم أسفي، السيد الحسين شينان، أن النموذج التنموي الجديد خصص مكانة متميزة لمغاربة العالم، الذين يشكلون قوة حية، وأداة فعالة للدفع بمسلسل التنمية الذي يشهده المغرب.
وفي هذا السياق، استعرض عامل الإقليم المقترحات والتوصيات التي جاء بها التقرير العام للنموذج التنموي الجديد، خاصة في شقه المتعلق بتحفيز الكفاءات في صفوف افراد الجالية للمساهمة في التنمية، واستثمار الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه الفئة من المجتمع المغربي كجسر رابط بين السوق الوطنية والأسواق العالمية، وبلورة عروض تمويلية تناسب تطلعات المستثمرين من افراد الجالية، ومواصلة الجهود الخاصة بتقوية وتعزيز الروابط مع مغاربة العالم.
وتطرق السيد شينان من جهة أخرى، إلى لاستراتيجية الوطنية الخاصة بإدماج مغاربة العالم في النسيج الاقتصادي عن طريق وضع مجموعة من الآليات لمواكبة المستثمرين من افراد الجالية، وتعبئة الكفاءات في صفوف مغاربة العالم وفق مقاربة جديد مبنية على التشاور والشراكة مع مختلف القطاعات المعنية من أجل تقوية مساهمتها في مختلف الأوراش التنموية.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة للوقوف على ناتظارات وتطلعات أفراد الجالية المغربية في الخارج، خاصة في ظل التحولات والتحديات الآنية والمستقبلية للمغرب.
ويعبر الاحتفاء باليوم الوطني للمهاجر عن العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحيط بها أفراد الجالية المغربية في الخارج، والتي تتجسد هذه السنة من خلال القرار الملكي القاضي بتيسير عودة مغاربة المهجر الى بلدهم الأم بأسعار معقولة، إلى جانب دعوة جلالته لكل الفاعلين في القطاع السياحي لاتخاذ ما يلزم من الإجراءات الضرورية قصد استقبال أفراد الجالية في أفضل الظروف.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفاء باليوم الوطني للمهاجر، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2003، علاوة عن كونه يجسد العناية السامية التي يحظى بها المغاربة المقيمون بالخارج من طرف جلالة الملك، فهو يشكل أيضا فرصة من أجل مد جسور التواصل مع هذه الفئة من المواطنين ، والبحث عن سبل تيسير مساهمتهم في مختلف أوراش التنمية التي تعرفها المملكة.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
