سيول وواشنطن تبدآن مناورات عسكرية وسط انتقادات بيونغ يانغ

بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات عسكرية أولية، اليوم الثلاثاء، قبيل إجراء التدريبات الصيفية الرئيسية المخطط لها الأسبوع المقبل، وسط انتقادات حادة من قبل كوريا الشمالية.

ونقلت وكالة أنباء “يونهاب” عن مصادر قولها، إن “التدريبات تهدف للتحقق من الاستجابة لأوضاع الأزمات غير المتوقعة قبل اندلاع حرب”، ثم ستعقبها تدريبات وحدة القيادة باستخدام محاكاة الكمبيوتر في الفترة ما بين يومي 16 و26 غشت.

وقرر البلدان المضي قدما في التدريبات كما كان مخططا لها، لكن في نطاق مقلص بسبب فيروس كورونا، على الرغم من تحذير الشمال من أن التدريبات قد تؤثر على المزاج التصالحي بين الكوريتين.

ومع انطلاق التدريبات الأولية، أصدرت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الشمالي كيم جونغ-أون، بيانا، أعربت فيه عن “أسفها الشديد” حيال قرار كوريا الجنوبية، واصفة التدريبات بأنها “عمل من أعمال التدمير الذاتي” من شأنها زعزعة استقرار الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، اليوم الثلاثاء “سنسرع في دفعنا لتعزيز قدراتنا على توجيه ضربات استباقية… ردا على التهديدات العسكرية المتزايدة من قبل الولايات المتحدة”.

وقد صرح النائب البرلماني شين وون- سيك عن حزب سلطة الشعب المعارض الرئيسي، بأن التدريبات القادمة ستضم 30 بالمئة فقط من حجم قوات التعزيز التي تم حشدها خلال التدريبات الربيعية السابقة في مارس.

وقالت وزارة الدفاع إنها ستقرر كيفية إجراء التدريبات وفقا لعوامل مختلفة -بما في ذلك وضع جائحة كوفيد-19، وموقف الاستعداد المشترك للحلفاء والجهود الدبلوماسية لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية – التي تؤخذ في الاعتبار.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...