تستعد مدينة مراكش لاحتضان ندوة فكرية ونقدية تسلط الضوء على مسار الفن التشكيلي بالمغرب وتحولاته الجمالية والفكرية، وذلك في إطار المحطة المراكشية للمعرض الوطني «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتنظم النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، بشراكة مع المكتبة الرقمية الجامعية بمراكش، هذا اللقاء الثقافي يوم الخميس 5 نونبر 2026، ابتداء من الساعة السادسة مساء، بمقر المكتبة الرقمية الجامعية بالمدينة.
وتندرج هذه الندوة ضمن المبادرات الرامية إلى استحضار ستة عقود من التجربة التشكيلية المغربية، من خلال الوقوف عند أبرز التحولات التي عرفتها على المستويات الجمالية والفكرية، ومناقشة علاقتها بتطور المجتمع والثقافة، فضلا عن القضايا المرتبطة بالحداثة والمعاصرة وتغير مفهوم العمل الفني وسبل إنتاج المعنى.
ويتضمن برنامج اللقاء ثلاث مداخلات فكرية، يقدم الأولى محمد شويكة تحت عنوان «استلهام السينما في التشكيل المغربي»، فيما يتناول عبد الصمد الكباص موضوع «من اللوحة إلى العمل الفني المعاصر: هل تغير مفهوم الفن؟»، بينما يقدم مولاي حسن الوفاء مداخلة بعنوان «الفن وتقاسم المعنى».
وسيتولى الفنان التشكيلي الحسين إيلان تسيير أشغال الندوة، على أن يلقي الكلمتين الافتتاحيتين كل من محمد مصطفى لعريصة، مدير المكتبة الرقمية الجامعية بمراكش، وسيدي محمد المنصوري الإدريسي، رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين.
ويراهن المنظمون من خلال هذه المحطة على فتح نقاش نقدي معمق بشأن التجربة التشكيلية المغربية، ورصد تطور أساليبها وتصوراتها الفنية، إلى جانب تقييم ما راكمته من مكتسبات واستحضار التحديات والآفاق التي تواجهها في ظل التحولات التي يشهدها المشهد الفني المعاصر.
وتأتي هذه المبادرة في سياق جهود النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين لتعزيز الحوار الفكري والنقدي حول الفن التشكيلي، وتوسيع حضوره داخل الفضاءين الثقافي والأكاديمي، بما يساهم في التعريف بتجربته المغربية وإبراز امتداداتها وتحولاتها.
