أعلن نادي لوهافر الفرنسي عن إنهاء مهام مدربه ديدييه ديغار، بالتزامن مع استقالة رئيسه جان ميشال روسييه، وذلك في أعقاب البداية المتعثرة للفريق خلال الموسم الحالي من الدوري الفرنسي، حيث يقبع في المركز الأخير.
وكشف النادي، في بلاغ رسمي صدر السبت، أن أعضاء مجلس إدارة مجموعة «بلو كرو سبورتس» وافقوا على مبدأ استقالة روسييه من رئاسة الفريق، كما أبلغوا المدرب ديغار بقرار إبعاده مؤقتا عن مهامه، في انتظار استكمال الإجراءات واتخاذ القرارات النهائية بشأن مستقبله.
وجاءت هذه التطورات بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها لوهافر على ملعبه أمام باريس سان جرمان بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، وهي النتيجة التي زادت من حدة الضغوط على الطاقم التقني والإدارة، خصوصا أن الفريق لم يتمكن من جمع سوى نقطتين في الجولات التسع الأولى من المسابقة.
ولم تشفع لديغار، البالغ من العمر 40 سنة، تجربته التي انطلقت مع النادي سنة 2024، ولا تمديد عقده لموسم إضافي خلال يونيو الماضي، في الحفاظ على منصبه، بعدما عجز عن إخراج الفريق من دوامة النتائج السلبية.
وفي انتظار تعيين مدرب جديد، أسندت إدارة لوهافر مهمة قيادة الفريق بشكل مؤقت إلى جايير كريم، المسؤول الحالي عن مركز التكوين بالنادي، على أن يباشر مهامه ابتداء من يوم الاثنين.
وعلى المستوى الإداري، يغادر روسييه، البالغ 71 سنة، رئاسة لوهافر التي تولى مسؤوليتها في يونيو 2022، علما أنه سبق أن أشرف على رئاسة أولمبيك مارسيليا خلال الفترة الممتدة بين 1995 و1999، كما ترأس نادي نانسي بين 2018 و2020.
وتنتظر لوهافر مواجهتان مهمتان قبل فترة التوقف الدولي، حيث يستقبل لوريان ثم يواجه تروا خارج قواعده، في مباراتين تكتسيان أهمية كبيرة في صراع تفادي الهبوط، بالنظر إلى وضعية الفرق الثلاثة في المنافسة على البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.
